بالمنتدى الدولي لهيئات التقنين، رئيسة الهاكا تحذر من التضليل الإعلامي

أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن "التضليل الإعلامي يشكل اليوم وفي سائر أنحاء العالم، خطرا ممنهجا ومنظوميا داهما يستدعي إيجاد حلول مستدامة في الفضاء العمومي الإعلامي والرقمي

خلال مداخلتها بالمنتدى الدولي لهيئات التقنين المنظم ببوغوتا من طرف المعهد الدولي للاتصالات بشراكة مع لجنة تقنين الاتصالات بكولومبيا، ومشاركة  ممثلين رفيعي المستوى لهيئات تقنين الإعلام، مسؤولين حكوميين، باحثين وخبراء في مجال التكنولوجيات الرقمية من القارات الخمس.

اعتبرت   رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن “التضليل الإعلامي يشكل اليوم وفي سائر أنحاء العالم، خطرا ممنهجا ومنظوميا داهما يستدعي إيجاد حلول مستدامة تقوم على بناء مقدرة مناعة مجتمعية ترتكز، في الآن ذاته، على صون حرية التعبير وعلى ترسيخ المسؤولية المشتركة بين مجموع الفاعلين في الفضاء العمومي الإعلامي والرقمي” .  

ووفق بلاغ صحفي للهاكا، قدمت لطيفة أخرباش  لمحة  عن مقاربة الهيئة المغربية في مجال إشاعة ثقافة التقنين، كما أكدت على ضرورة إشراك مستخدمي وسائل الإعلام، خاصة فئة الشباب، في بناء مقدرة مواطنة للصمود ضد التضليل والتلاعب الإعلاميين.

 وفي إطار الجلسة المخصصة لموضوع “بناء المواطنة الرقمية ومحاربة التضليل الإعلامي”، شددت رئيسة الهيئة العليا ، على أهمية ورشين اثنين ببعد استراتيجي: أولا، تعميم الدراية الإعلامية والتكوين في المجال الرقمي، وثانيا، تعزيز الصحافة المهنية ذات المصلحة العامة.

تضمن برنامج هذه الندوة الدولية موضوعات عدة ذات أهمية وراهنية بالغتين بالنسبة للمجموعة الدولية لهيئات التقنين مثل “مآلات تنظيم وتأطير الذكاء الاصطناعي”، “تطوير الاستثمار في مجال البنيات التحتية الرقمية الاستراتيجية”، “تقنين المنافسة في السوق الرقمية”، “حماية القاصرين على الأنترنيت”، “إنعاش الدراية الإعلامية والرقمية لدى مختلف فئات الجمهور”، إلخ.

 

تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
يشكل الموسم الثقافي المغربي بفرنسا برسم سنة 2026 محطة بارزة في مسار الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، كما يسلط الضوء على إبداع المملكة وتنوعها الثقافي وديناميتها المتجددة.