بعد سطو الجزائر على “القفطان الفاسي”.. وزارة الثقافة تتقدم بشكوى لدى اليونسكو

محاولات الجارة الشرقية لسرقة الثراث المغربي تصل لليونسكو والمغرب يتحرك لاتخاد الإجراءات اللازمة لمنع ذلك وسط غضب جماهيري واسع

قامت وزارة الشباب والثقافة والتواصل باتخاذ إجراءات قانونية للتصدي لمحاولات السطو الجزائرية على القفطان المغربي ونسبه إلى تراث الجزائر، وتسجيله في الملف الذي قدمته الجزائر لدى اليونسكو.

ووفق مصادر متطابقة، تأتي هذه الخطوة بعد أن تبين أن الصورة الموجودة في الملف الجزائري والمتوفرة على موقع اليونسكو تعود بالفعل إلى القفطان المغربي.

وقد اتصلت الوزارة الوصية بمندوبية المغرب لدى اليونسكو لتطلب منها التحرك في هذا الشأن واتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب الصورة والوصف المكتوب تحتها من الملف الجزائري. كما اتبعت الوزارة المسطرة القانونية اللازمة لتقديم شكاية إلى لجنة التقييم لدى اليونسكو.

ويأتي هذا التحرك فيما تقدم المغرب رسميا بملف القفطان إلى اللجنة الحكومية لصون التراث لعام 2025. ووفق تصريح لها، أكدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أنها ستدافع بـ”قوة عن التراث المغربي لدى اليونسكو، وستتخذ الإجراءات اللازمة لحمايته”.

وفي سياق متصل، أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عريضة تدعو المغاربة إلى التوقيع عليها للتنديد باستخدام صورة القفطان المغربي ضمن الملف الجزائري والدفاع عن التراث المغربي من المحاولات المتكررة للسرقة وتصحيح جميع المغالطات في الموضوع.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ