بعيدا عن الحرب، متحف اللوفر بأبو ظبي يستقبل العيد بأنشطة تفاعلية مع تقاليد المناسبة

خلطة ثقافية سينمائية اجتماعية وتربوية في برنامجه الغني المعزز بطقوس وتقاليد العيد، حيث سيقدم متحف اللوفر بأبو ظبي يوما احتفاليا بعيد الفطر بعيدا عن أجواء التوتر التي تعرفها المنطقة بسبب الهجوم الإيراني.

 

بعيدا عن أجواء ما تعيشه دول الخليج العربي والشرق الاوسط من توترات وعدم استقرار أمني بسبب الهجوم الإيراني على بعض منها، أبقى متحف اللوفر بأبو ظبي على برنامجه الثقافي والاجتماعي المتنوع احتفالا بعيد الفطر المقرر يوم غذ بالإمارات العربية المتحدة، وهو ما يعكس الهدف الاجتماعي من المناسبة كقيمة للتجمع والفرح والاستمتاع وكحاجة اليوم للتغلب على أجواء الحزن من الهجمات الإيرانية، هكذا، بخلطة ثقافية سينمائية اجتماعية في برنامجه الغني المعزز بطقوس وتقاليد العيد، حيث يتضمن  أنشطة هي عبارة عن أوراش : عمل تفاعلي، جولات إرشادية، وتجارب مناسبة لمختلف الأعمار، وتشكل الطقوس العيدية جانب أساسي كما في ورش اصنع عمل، فكرته تستند على تقليد عربي معروف بإعطاء العيدية للأطفال، حيث برمج المتحف في هذه الورشة لحظات يصنع فيها المشاركون عملة مستوحاة من العملات المعروضة بالمتحف، وصناعة عملة ستستخدم فيها أوراق الألمنيوم كمادة، ثم يعمد هؤلاء إلى توزيعها تما كما سيوزعون الحلويات وبطاقات التهنئة للأحباب والأمهات تحديدا كواحدة من الأنشطة المبرمجة.  

الجولة إلارشادية  ولمدة 45 دقيقة بصحبة مرشد سياحي لمعرفة ما يتضمنه متحف اللوفر من مقتنيات، واكتشاف هندسته وتاريخه… هي من بين ما تم خطه في البرنامج بهدف الاحساس بالأمن والأمان في ظل الظرفية الصعبة.  

خلال مبادرة متحف اللوفر، لم يغفل المنظموم عرض فيلم «السلحفاة الحمراء»، قصة متحركة جميلة مدعومة بحوار شيق وملهم .
وفي رحلة عبر التاريخ
سيتم تقديم رحلة افتراضية تستغرق 25 دقيقة عبر الإمبراطورية الرومانية، بغداد في العصور الوسطى، والهند المغولية،  تعتمد  التجربة على التحرم عبر بيئات رقمية حية يمكن السير فيها. وتقوم هذه التجربة على مقتنيات أثرية حقيقية وسياقات ثقافية،  والهدف هو استعادة الماضي وتصور التاريخ من خلال عوالم افتراضية .
خلال ذلك، سيقدم المعرض أكثر من 130 عملاً فنياً، هي عبارة عن رحلة استرجاع لأعمال بيكاسو.

يُطلق الفنان المغربي قمر عرضه الكبير الأول « رحلة » يوم 25 يوليوز بميدن مراكش، في تجربة فنية مبتكرة تمزج
لبنى جوهري تكسر الصمت وتكشف لأول مرة تفاصيل معاناتها النفسية بسبب التبني والاغتصاب!
يعكس هذا الإنتاج إيمان الجمعية بدور الفن والسينما في إثارة النقاش حول القضايا المجتمعية.