تتويج ماجوريل إفريقيا بشهادة “أفضل مكان للعمل” لسنة 2023

حصلت ماجوريل إفريقيا على شهادة "أفضل مكان للعمل" التي تمنحها المؤسسة الدولية إيبونيم

(Eponyme). ومنحت هذه الشهادة على أساس نتائج البحث المعمق الذي أنجزه معهد “أفضل مكان للعمل” وشمل جميع مستخدمي الشركة، موزعين على أربعة بلدان تتواجد فيها الشركة المتخصصة في مجال “علاقة الزبون” بمنطقة إفريقيا الغربية، وهي المغرب وكوت دي فوار والسنغال والتوغو.

وتعلق البحث الميداني الذي أُجري وسط مستخدمي الشركة بالعديد من الجوانب، منها الترقي المهني، التنوع الثقافي المساواة بين الجنسين، احترام الآخر، الروح الرفاقية، الشعور بالاعتزاز والانتماء، الروح الابتكارية، بالإضافة إلى معدل التوصية بالشركة من طرف المستخدمين… « نحن مسرورون جدا لكون هذا الاعتراف نابع من المستخدمين أنفسهم، فضلا عن كونه ناتج عن بحث ميداني مجهول الهوية »، تقول سناء بن شقرون مديرة الموارد البشري لدى ماجوريل. وأضافت : « تتيح لنا هذه الشهادة الحصول على معلومات ثمينة ستمكننا من الترقية المتواصلة للمعايير التي نعتمدها كمقاولة يحلو فيها العيش ». يعترف برنامج الإشهاد على المطابقة لمعايير “أفضل مكان للعمل” للمعهد الدولي للأبحاث والاستشارات، بالمجهودات الخاصة التي يبدلها المُستخدِمون باستمرار في مجال الاشتغال على مستوى الالتزام لدى المستخدِمين، ويتم منح هذه الشهادة على أساس آلية مُعتمدة، تتضمن تعليقات مستقلة ومجهولة الاسم من قبل المستخدِمين وتحليلا لأنشطة وبرامج الموارد البشرية.

« هناك عامل مشترك لدى أجود المشغِّلين »، يقول سباستيان ديفنباس، مسؤول استشارات الزبون لدى “أفضل مكان للعمل”، « فَكلهُم ملتزمون بتوفير ريادة ذات مصداقية ومنصفة وبتشجيع نَشِط للمستخدمين. ويعتبرون أن مبادئ الاحترام والثقة وروح الفريق تعد من العناصر الأساسية لثقافة المقاولة ».

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة “أفضل مكان للعمل” هي معهد دولي للأبحاث والاستشارات يواكب مقاولات من 60 دولة في مجالات تنمية ثقافة المقاولة والعمل. وفي كل سنة، يمنح معهد “أفضل مكان للعمل” شهادات لأفضل المشغلين عبر العالم اعترافا لهم بأدائهم على أساس بحوث ميدانية مجهولة الاسم وسط المستخدَمين وتحليل ثقافة المقاولة.

تزامن انتشار الإشاعة مع خضوع الفنان لعملية جراحية في القولون، وابتعاده المؤقت عن الساحة الفنية ومواقع التواصل للتعافي واستعادة صحته.
وتضم التشكيلة الجديدة لائحة من 305 أطفال برلمانيين تم اختيارهم وفق الدوائر الانتخابية عبر مختلف جهات المملكة، إضافة إلى لائحة وطنية تضم 90 طفلاً من الجمعيات والبعثات الأجنبية بالمغرب.
الأسر المغربية تخلصت من حوالي 4,2 ملايين طن من المواد الغذائية سنة 2022، أي بمعدل 113 كيلوغراما للفرد سنويا.