تمتد الدار على مساحة نحو ثمانية أفدنة في مدينة جوبنج، وتقوم على فكرة بسيطة لكنها مبتكرة، تتضمن تقديم الراحة التامة دون أي التزامات؛ لا جداول زمنية، ولا برامج إجبارية، ولا توقعات اجتماعية، ولا أي شعور بالضغط لإنجاز المهام.
ويأتي المشروع في سياق تجربة عائلية، إذ ينحدر المؤسس الشاب من عائلة تدير دور رعاية لكبار السن في مدينة إيبوه، لكنه اختار تحويل أرض والديه إلى تجربة جديدة كلياً، تحاكي فكرة دور التقاعد، لكنها موجهة للشباب استجابةً لاحتياجاتهم النفسية والاجتماعية المتنامية.
ومنذ افتتاحها بداية عام 2026، شهدت الدار إقبالاً كبيراً، حيث تم حجز جميع الغرف بالكامل.