غيثة الحمامصي تختار اللون النحاسي في إطلالتها بمهرجان كان

تألقت النجمة الاستعراضية، غيثة الحمامصي، على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي الدولي في نسخته الـ 76، ورصدت كاميرات المصورين العالميين الاطلالة الملفتة للفنانة المغربية.

واختارت غيثة الحمامصي، الظهور بإطلالة مبهرة وساحرة بلون نحاسي وبلمسات براقة، من توقيع دار الأزياء  Maë Paris، عبارة عن فستان مكشوف الظهر والكتفين، صمم خصيصا لها، تميز بطوله ووجود فتحة بأحد جوانبه ليبرز تناسق جسمها ويظهر أنوثتها، ويضفي فخامة أكثر على إطلالة الفنانة الشابة المعروفة بـ اختياراتها المميزة.

واعتمدت الحمامصي تسريحة شعر جذابة وراقية ناسبت قصة الفستان، بأنامل مصفف الشعر الشهير، أحمد أبو سعد، فيما اعتمدت “ميكاب” ناعم أبرز ملامح وجهها، سهرت عليه خبيرة التجميل. وفاء أقدار.

وأبدى رواد  مواقع السوشيال ميديا، إعجابهم بإطلالة غيثة الحمامصي، معتبرين أنها من بين أجمل وأبرز الإطلالات التي ظهرت على البساط الأحمر خلال  فعاليات الدورة ال 76 لمهرجان كان الدولي.

وكانت غيثة الحمامصي، قد خطفت الأضواء خلال الدورة السابقة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش من خلال إطلالات مبتكرة ومثيرة للاهتمام تصدرت كبريات وسائل الإعلام المغربية والعربية

للإشارة، فإن النجمة غيثة الحمامصي تستعد لطرح مجموعة من الأغاني خلال الفترة المقبلة، عبر المنصات الرقمية الخاصة بالموسيقى.

وفي سياق آخر، راجت قبل أشهر قليلة أخبار تفيد بعيش غيثة الحمامصي قصة حب كبيرة مع لاعب ينتمي لفريق الوداد البيضاوي.

وكشفت تقارير إعلامية أن الحمامصي تدعم بشكل كبير حبيبها “الودادي”، الذي تحفظ عن كشف هويته لنا حفاظا على الخصوصية، ودائما ما تحرص على الحضور في الملعب من أجل مؤازرته، في حالة تواجدت بالمغرب.

 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.