مبادرة Une Nouvelle Ère تطلق حملتها التحسيسية الثانية لمواجهة فقر الدورة الشهرية

أعلنت مبادرة Une Nouvelle Ère عن إطلاق حملتها التحسيسية في نسختها الثانية لتوزيع الفوط الصحية في نواحي مدينة مراكش، لزيادة الوعي الصحي، ومحاربة ما يعرف بفقر الدورة الشهرية.

بدأت الحملة اليوم 30 نونبر في جمعية أم كلثوم، بحي سيدي مؤمن بمدينة الدار البيضاء، حيث تواجدت الأخصائيات في النساء والولادة “غيثة بلخياط ومنى كنفاوي) لإجراء فحوصات على ساكنة المنطقة وتوعيتهم بوسائل منع الحمل المختلفة، والكشف المبكر على سرطان الثدي والرحم.

كما ستقوم مبادرة  Une Nouvelle Ère بتوزيع ملابس داخلية تصلح لفترة الدورة الشهرية وهي قابلة للغسل وإعادة الاستخدام،  كما أنها صديقة للبيئة في نواحي مدينة مراكش.

 

مبادرة Une Nouvelle Ère تعمل بالشراكة مع جمعية أم كلثوم الخيرية وأيضا مع مؤسسة libre  والتي قامت بامدادهم بنوع من الملابس الداخلية صالح لفترة الدورة الشهرية وهي إقتصادية وقابلة للغسل وإعادة الاستعمال بالإضافة إلى كونها تحافظ على صحة المهبل والجهاز التناسلي للفتيات هي أيضا صديقة للبيئة وهو مؤشر جيد جدا على مدى فعاليتها مع الفتيات والسيدات ، بالإضافة إلى تعاون المبادرة مع جهات مهتمة بالتوعية بأهمية محاربة الفقر المرتبط بالدورة الشهرية مثل المبادرة  الالكترونية”حاشاك “والتي تهدف إلى رفع الطابو المجتمعي عن الدورة الشهرية وقالت المحب عن مبادرات المجتمع المدني بالمغرب ” أعتقد أننا في المغرب قطعنا شوطا كبيرا في قدرة المجتمع على فتح نقاشات حول الطابوهات وتخليص السيدات والفتيات من حالة الضغط المجتمعي المستمر عليهم بدعوة حشومة وغير مسموح الحديث عن بعض الموضوعات وهو ما نحتاج جميعا العمل عليه الفترة القادمة لأن فقر الدورة الشهرية لا يؤثر فقط على صحة السيدات والفتيات وإنما مستقبلهن التعليمي والوظيفي والأسري وهذا كله يحمل بالتبعية تأثير على اقتصاد الأسرة والدولة “.

 

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.
مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترتكز على رافعات هيكلية كبرى، مثل الاستثمار في صحة الأم الطفل ودعم تمدرس الفتيات.