فرضت المهاجمة المغربية إبتسام الجريدي نفسها واحدة من أبرز نجمات الجولة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، بعدما قادت المنتخب الوطني بخبرتها الكبيرة وحضورها المؤثر داخل رقعة الملعب، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كإحدى أهم ركائز “لبؤات الأطلس” وتسجيلها لهدفين خلال المباراة ضد كينيا.
ورغم المنافسة القوية التي شهدها اللقاء الافتتاحي، نجحت الجريدي في خطف الأنظار بفضل تحركاتها الذكية في الخط الأمامي، وقدرتها على الاحتفاظ بالكرة وخلق المساحات لزميلاتها، فضلا عن دورها القيادي في توجيه اللاعبات والحفاظ على توازن المجموعة في اللحظات الصعبة من المباراة.
وتعد الجريدي من أكثر اللاعبات خبرة داخل المنتخب المغربي، بعدما راكمت سنوات طويلة من المشاركة في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية، وكان لها دور بارز في الإنجازات التي حققتها كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2022 والتأهل التاريخي إلى كأس العالم للسيدات 2023.
ولم يقتصر تأثير قائدة الهجوم المغربي على الجانب الفني فقط، بل امتد إلى الجانب المعنوي، إذ ظهرت وهي تحفز زميلاتها باستمرار داخل أرضية الملعب، في مشهد يعكس شخصية القائدة التي تراهن عليها الجماهير المغربية لقيادة المنتخب نحو مشاركة قارية ناجحة على أرضه.