الإيسيسكو تحث على اعتماد الرياضة أداة لبناء مجتمعات أكثر ازدهارا

يحتفي العالم في السادس من ابريل كل عام باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، والذي يعد فرصة للتعرف على الدور الإيجابي الذي تلعبه الرياضة والنشاط البدني في تقوية الروابط الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم التعايش والسلام وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

وتغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) هذه المناسبة في التأكيد على دور الرياضة المحوري في بناء مجتمعات أكثر شمولا وازدهارا، وتدعو إلى تظافر الجهود والعمل المشترك من أجل تعزيز التأثير الإيجابي للرياضة، بهدف المساهمة في ضمان الصحة البدنية والعقلية وتحقيق الرفاهية في إطار مجتمعات سلمية مستدامة، وذلك من خلال تشجيع المبادرات المبتكرة التي تهدف إلى تطوير مهارات النساء والشباب والأطفال.

وتشير الإيسيسكو إلى أنه في إطار ما توليه من اهتمام كبير للرياضة، أطلقت عددا من البرامج والأنشطة تعتمد الرياضة أداة رئيسية لتحقيق التغيير والتكامل المجتمعي، من أبرزها برنامج تأهيل أطفال الشوارع من خلال كرة القدم، وماراثون الإيسيسكو للتماسك الاجتماعي، كما عقدت المنظمة منتدى “المرأة في الرياضة”، الذي أكد أهمية تعزيز مشاركة النساء في الرياضة.

وتعمل الإيسيسكو، من خلال مبادرة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي”، على حشد الجهود وإطلاق برامج ومشاريع عملية تهدف إلى تأهيل النساء وتشجيع الفتيات ليصبحن قياديات في مجالات عملهن، وبناء مجتمعات أكثر صمودا وتحقيق التغيير الإيجابي من خلال الأنشطة الرياضية، حيث تسعى المنظمة إلى إطلاق برنامج “دبلوماسية الرياضة” وبرنامج “المتطوعين الدوليين الشباب في الرياضة”.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.