بالصور ..العرض ما قبل الأول لفيلم ” ملكات”

احتضنت سينما ميغاراما بالدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 16 ماي، العرض ما قبل الأول لفيلم « ملكات »، لمخرجته ياسمين بنكيران، قبل انطلاق عرضه الرسمي في القاعات السينمائية الوطنية اليوم الأربعاء.
 
ويحكي فيلم « ملكات » عن قصة ملاحقة الشرطة لبطلات العمل الثلاث، تبدأ معها مسيرة طويلة سيعبرن فيها منطقة جبال الأطلس وصخوره الحمراء ووديانه المزهرة، ليصلن أخيرا إلى الجنوب الكبير والمحيط الأطلسي.وتهرب إحدى بطلات العمل وهي « زينب » (نسرين الراضي) مع ابنتها « إيناس » (ريحان غاران) من أسوار السجن، حيث يجبران « أسماء » (نسرين بنشارة) على قيادة الشاحنة هربا من ملاحقات رجال الأمن. ويشارك في هذا الفيلم السينمائي طاقم من الممثلين، على غرار نسرين الراضي ونسرين بنشارة وريحان غاران وجليلة التلمسي وحميد نيدر وسليمة بنمومن وعبد الرحيم تميمي وحسن بديدة.

 

يعد فيلم “الملكات Reines”، الذي عرض سنة 2022 في افتتاح أسبوع النقاد لمهرجان البندقية السينمائي، في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي وفي مهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أول فيلم روائي طويل لياسمين بنكيران. حيث يمثل صنف الفيلم، وتجسيد ثلاث بطلات نساء وكذا تفرده نقطة تحول في السينما المغربية.

 

 يشارك في هذا الفيلم السينمائي طاقم من الممثلين، على غرار نسرين الراضي ونسرين بنشارة وريحان غاران وجليلة التلمسي وحميد نيدر وسليمة بنمومن وعبد الرحيم تميمي وحسن بديدة.

 

وتقول ياسمين بنكيران إن “الفيلم يتساءل عن شخصيات نسائية مختلفة من حقبة لم تتغير. على أسماء يجب أن تختار بين أن تظل مطيعة وحكيمة تجسد عذراء نقية، أو أن تتحرر من خلال تجارب تجلب نوعا من العار”.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.