برج محمد السادس بسلا وجهة سياحية ومعمارية تنعش سوق الشغل

لأهميته في الجذب السياحي، والانتعاش الاقتصادي لسلا والرباط، تشكل مرافقه المؤهلة لتوفير خدمات بجودة المعلمة الرمز، عاملا مساعدا  في انتعاش سوق الشغل حيث تأكد إحداثه ما بين 450 و 3500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

حسب معطيات  شركة “أو تاور” المكلفة ببناء وتسيير برج محمد السادس،  فقد وفر هذا المشروع السياحي والمعماري والبيئي المميز عددا هائلا من فرص الشغل بشقيها المباشر وغير المباشر وفي جميع أنواع المهن المناسبة حسب الخدمات التي يقدمها. وبلغة الأرقام فقد أشارت إدارة الشركة أن   450 منصب شغل مباشر  ، و3500 شغل غير مباشر تم توفيرها على امتداد سنوات الاشتغال على هذه المعلمة العمرانية والسياحية التي كانت محط اهتمام الجميع منذ بداية أشغالها  في نونبر  من سنة 2018 . وبالعودة إلى مرافق البرج الذي تحيل هندسته على سمو الإرادة إلى التميز، وتشبتها بالعلو والانطلاق استشرافا لمستقبل متقدم، يضاهي  الدول العظمى،   تظهر الحاجة إلى الكثير من المهن والمسؤوليات والخبرات استجابة للخدمات التي يوفرها برج محمد السادس في مجموع طبقاته التي تصل إلى 55 طابقا، والتي تمتد على علو  يصل إلى 250 مترا. وبالنظر إلى دوره  السوسيو اقتصادي، وأهميته في الجذب السياحي للعدوتين وللمغرب بشكل عام، ، تشكل مرافقه المؤهلة لتوفير خدمات بجودة المعلمة الرمز، عاملا مساعدا  في انتعاش سوق الشغل، حيث مطاعم البرج ، وقاعة الحفلات ومركز المؤتمرا ت الذي يسع  1000 شخص بمعدل 500 إلى 600 مقعد .. كما الفندق الفخم .. والمكاتب التجارية و الشقق السكنية التي تصل إلى 30 شقة، كلها مرافق في حاجة الى متدخلين من مجالات مهنية مختلفة، عملت إدارة  البرج على إيلائها أهمية بالنظر  دورها في انتعاش سوق العمل عبر توفير مناصب شغل لائقة وفي قيمة هذا الفضاء الساحر.    

ﻳﻬﺪف ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء إلى ﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء على ﻣﺴﺎرات راﺋﺪات اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻠﻮاﺗﻲ، ﺑﻔﻀﻞ ﺧﺒﺮﺗﻬﻦ وروح اﻻﺑﺘﻜﺎر ﻟﺪﻳﻬﻦ وإﺻﺮارﻫﻦ، ﻳﺸﻜﻠﻦ ﻧﻤﻮذﺟﺎ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ واﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ واﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻓﻲ آن واﺣﺪ.
لأهميته في الجذب السياحي، والانتعاش الاقتصادي لسلا والرباط، تشكل مرافقه المؤهلة لتوفير خدمات بجودة المعلمة الرمز، عاملا مساعدا  في انتعاش سوق الشغل حيث تأكد إحداثه ما بين 450 و 3500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.
فقدت الساحة الفنية العربية والكويتية اليوم، الثلاثاء 21 أبريل الجاري، الفنانة القديرة حياة الفهد التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض، لتطوي بذلك مسيرة حافلة بالعطاء أثرت خلالها الخزانة الإبداعية بعشرات الأعمال الخالدة التي جعلت منها واحدة من أبرز رموز الدراما الخليجية على مر العقود.