بتسجيله الهدف الوحيد في مقابلة المغرب تانزانيا، يوم 4 من يناير 2026، رفع، اللاعب ابراهيم دياز، سقفه من الأهداف، التي سجلها في مقابلات متتالية ضمن كأس الأمم الافريقية المقامة بالمغرب، إلى أربعة أهداف. إنجاز جعل اسمه يتردد عبر وسائل الاعلام الدولية وفي ومواقع التواصل الاجتماعي كقوة محركة لتغيير موازين القوى في الملاعب، وتشطيب البياض عن منتخب الأسود. دينامية تتصيد الفرص بذكاء كبير يربك خطط الخصم، ويرفع حماس الجمهور، ويحمس أعضاءالفريق، ويوسع هوامش أمل التتويج باللقب القاري.لذلك، كرر الناخب الوطني وليد الركراكي وصف “ابراهيم الفعال” اكثر من مرة في لقاء صحفي عن تعزيز لحمة الفريق الوطني باسم دياز، مؤكدا: إذا حافظ إبراهيم على هذا المستوى، واستطعنا الاعتماد عليه لتحقيق الفوز، فسأكون، كمدرب، الأسعد في الفريق”. تصريح مدرب الأسود يعيد إلى الواجهة ما كتبته صحيفة “ماركا” الاسبانية عن المستوى العالي الذي ظهر به دياز في مقابلات “الكان” المغربي، مستحضرة ما يماثل هذا الإنجاز من زمن كأس الامم الافريقية سنة 1976 من خلال استرجاع ما قدمه اللاعب الأسطورة أحمد فرس من أداء تاريخي صنع ذاكرة كرة القدم المغربية. ذات النجومية ينسجها اليوم “دياز” بأهداف على مدار مقابلات المنتخب المغربي في الحدث القاري كأس الأمم الافريقية ونسخته 35 .