“ديلا”.. أول وزيرة افتراضية بالذكاء الاصطناعي لمحاربة الفساد

في سابقة عالمية، اختارت الحكومة الألبانية أن تمنح منصبا وزاريا لمساعدة افتراضية أُنشئت بالذكاء الاصطناعي، لتتولى مهمة مراقبة العطاءات العامة وضمان شفافيتها.

دخلت ألبانيا التاريخ كأول دولة في العالم تعيّن وزيرة افتراضية بالذكاء الاصطناعي، في منصب غير مسبوق حملته “ديلا”، المساعدة الرقمية التي وُلدت من رحم التكنولوجيا لتتولى مهمة حساسة: مراقبة العطاءات العامة وضمان نزاهتها.

اختيار اسم “ديلا”، الذي يعني الشمس بالألبانية، لم يكن اعتباطياً. فهو رمز للأمل والنور، في مواجهة العتمة التي يخلفها الفساد في ثقة المواطن تجاه مؤسسات دولته. منذ إطلاقها في بداية العام، ظهرت ديلا كمساعدة افتراضية عبر منصة الخدمات الإلكترونية، تساعد الناس على التنقل بين الإجراءات الإدارية، بوجه رقمي مبتسم وملامح تستحضر الهوية الثقافية للبلاد من خلال ارتداء الزي التقليدي. واليوم، ترتقي إلى مرتبة وزيرة رمزية، تجسد إرادة الحكومة في الاستعانة بالتكنولوجيا كأداة للشفافية.

مهام ديلا واضحة: رصد الصفقات العمومية والتأكد من أنها تُنفّذ بعيدا عن أي تجاوزات أو شبهات فساد. هي ليست وزيرة بالمعنى التقليدي، بل أشبه بمرآة افتراضية تعكس للمجتمع تفاصيل العملية وتمنحها وضوحاً كاملا. حضورها يفتح الباب لنقاش واسع حول دور الذكاء الاصطناعي في الحكامة، وعن حدود ما يمكن أن يقوم به في دعم القرارات السياسية والاقتصادية.

التجربة الألبانية أثارت اهتماما عالميا، حيث يرى البعض أنها خطوة ثورية قد تلهم دولا أخرى للانفتاح على حلول مبتكرة لمكافحة الفساد، بينما يعتبرها آخرون تجربة رمزية أكثر من كونها عملية، وتحتاج إلى ضوابط قانونية وأمنية لضمان مصداقيتها.

 

في خطوة يـُتوقع أن تعيد رسم ملامح المشهد التعليمي الرقمي في السويد، أعلنت الحكومة وقف الاعتماد المفرط على الأجهزة اللوحية والشاشات داخل الفصول المدرسية.
التطبيق يستبدل رسائل SMS بالبصمة والوجه لإنهاء عصر الاحتيال الإلكتروني.
تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان الكريم لسنة 1447 هجرية، بتحضير وتوزيع مائة وخمسين ألف (150.000) وجبة إفطار التي يتكفل بها صاحب الجلالة حفظه الله، لفائدة الأسر المعوزة بعدة مدن من المملكة.