معهد العالم العربي يطلق جائزة للتصميم

أطلق معهد العالم العربي "جائزة العالم العربي للتصميم"، وذلك لأول مرة في فرنسا، انطلاقا من رسالته بإلقاء الضوء على غنى الثقافة العربية وتنوعها من فنون بصرية وفنون مسرحية، والأدب واللغات والفلسفة، وغيرها .

وتهدف هذه الجائزة إلى إبراز مشروع تصميم أُنجز في الفترة بين الأول من شتبر 2021 و31غشت 2023، من قِبل مصمم شاب وشركة تصميم من دول الجامعة العربية أو منتجة في إحدى هذه الدول.

وتتكون لجنة التحكيم من رئيسة اللجنة إنديا مهداوي، بالإضافة إلى خبير ومدير شركة التصميم فرانسوا لوبلان دي سيسيليا وإسماعيل تازي رجل الأعمال في مجال التصميم، وسيمنحون “جائزة العالم العربي للتصميم” في فئتي “المواهب الناشئة” و”المواهب الريادية”، على أن يُنظر في مسألة إنشاء فئات أخرى وفقا لطبيعة المشاريع المقترحة وجودتها .

ويتعين على راغبي الترشح تقديم ملفات أعمالهم قبل 30 يونيو الجاري، وتقدم الجوائز للفائزين خلال حفل في معهد العالم العربي في 6 شتنبر 2023 ضمن فعاليات أسبوع باريس للتصميم.

جدير بالذكر أن معهد العالم العربي هو مؤسسة ثقافية فرنسية تتمثل مهمتها الرئيسية في إلقاء الضوء على الثقافات العربية في ثراثها وتنوعها وإبراز قيمة الحضارة العربية ومعارفها وفنونها.

ويتيح المعهد العربي عرض كل المجالات الثقافية من الفنون البصرية والفنون الحية والأدب واللغات والفلسفة وكلها مجالات يستكشفها ويتيحها لأكبر عدد ممكن من الجمهور، ولأول مرة في فرنسا، يمنح المعهد “جائزة العالم العربي للتصميم” الأولى لإبراز صور الإبداع في هذا المجال (التصميم) في العالم العربي.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.