ورشات الأطلس تواكب مشاريع سينمائية مغربية وتعلن كليبر ميندونسا فيليو عرابا لدورتها التاسعة

ورشات الأطلس تكشف عن اختيارها الرسمي لسنة 2026.. مشاريع مغربية وعراب برازيلي للدورة التاسعة.

كشفت ورشات الأطلس، المنصة المهنية التابعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن الاختيار الرسمي لدورتها التاسعة، المرتقب تنظيمها من 22 إلى 26 نونبر 2026، معلنة عن اختيار المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو عرابا لهذه الدورة، التي تواصل دعم المشاريع السينمائية المغربية والعربية والإفريقية ومواكبتها في مختلف مراحل الإنتاج.

حضور مغربي في مختلف مراحل الإنتاج

يحضر السينمائيون المغاربة ضمن الاختيار الرسمي لهذه السنة، من خلال مشاريع في مراحل مختلفة من الإنتاج، إلى جانب أفلام سبق أن استفادت من مواكبة الورشات خلال مراحل سابقة.

وفي مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج، يعود فيلم «إلدورادو» للمخرج المغربي علاء الدين الجم، الذي اختير ضمن ورشات الأطلس سنة 2020، وفيلم «أولاد الغولة» للمخرج إسماعيل العراقي، الذي استفاد من مواكبة البرنامج سنة 2023. ويأتي هذا الحضور في إطار استمرارية الدعم الذي توفره الورشات للمشاريع السينمائية، من مرحلة التطوير إلى مراحل أكثر تقدما من الإنجاز.

كما تضم فقرة «نظرات على الأطلس»، المخصصة للسينما المغربية، خمسة مشاريع، أربعة منها لأفلام روائية ومشروع لفيلم وثائقي، اختيرت ضمن برنامج يسلط الضوء على تنوع التجارب والرؤى الإبداعية المغربية.

وإلى جانب المشاريع المغربية، يشمل الاختيار الرسمي 30 مشروعا وفيلما من 14 بلدا، وقع الاختيار عليها من بين 410 طلبات ترشيح، وتتوزع بين 14 مشروعا في مرحلة التطوير، و11 فيلما في مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج، وخمسة مشاريع ضمن فقرة «نظرات على الأطلس».

وتضم مشاريع مرحلة التطوير 12 مشروعا لأفلام روائية ومشروعين لفيلمين وثائقيين، من بينها ستة مشاريع لأفلام طويلة أولى، بمشاركة مخرجين سبق أن لفتوا الانتباه بأعمالهم، من بينهم أمجد أبو العلا، وليلى عباس، ومريم بنمبارك، وصوفيا العلوي، وياسمين بنكيران.

كليبر ميندونسا فيليو عرابا للدورة التاسعة

ويعد المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو من أبرز وجوه السينما البرازيلية المعاصرة، إذ رسخ حضوره الدولي من خلال أفلام من بينها «أصوات ريسيفي» (2012)، و«برج الدلو» (2016)، و«باكوراو» (2019)، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان.

كما حظي فيلمه الأخير «العميل السري» باهتمام دولي، بعد فوزه بجائزة أفضل إخراج في مهرجان كان سنة 2025، وتتويجه بجائزتين من جوائز غولدن غلوب، إلى جانب حصوله على أربعة ترشيحات لجوائز الأوسكار سنة 2026.

وعبر المخرج البرازيلي عن سعادته بالدعوة، مؤكدا أن الإصغاء إلى الأفكار الجديدة وفهم تطلعات الأجيال الصاعدة من السينمائيين يشكلان مصدر إلهام لعمله. كما استحضر علاقته بمراكش، التي سبق أن زارها لتقديم درس سينمائي ضمن فعاليات المهرجان، معتبرا أن مشاركته هذه المرة بصفته عرابا للورشات تمنحه إحساسا بمواكبة ميلاد أفلام جديدة.

منصة الأطلس تراهن على المنتجين الشباب

وبموازاة ورشات الأطلس، تستقبل «منصة الأطلس»، المخصصة لمواكبة المهنيين المغاربة الشباب، ثمانية منتجين ومنتجات، أربع نساء وأربعة رجال، جرى اختيارهم من بين 30 طلب ترشيح. وسيستفيد المشاركون من برنامج لتطوير مهاراتهم في مختلف جوانب الإنتاج السينمائي، من خلال لقاءات مهنية وتبادل الخبرات مع مهنيين دوليين.

كما سيواكب البرنامج خمسة أفلام قصيرة مغربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، اختيرت من بين 24 طلب ترشيح، وتتوزع بين أربعة أفلام روائية وفيلم وثائقي، مع توفير مواكبة تراعي احتياجات كل عمل، خصوصا في ما يتعلق باستكماله وتوزيعه.

وتندرج هذه المبادرات ضمن «برامج الأطلس»، التي تجمع مختلف الأنشطة المهنية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من بينها «الأطلس بريس» المخصص لتطوير النقد السينمائي، و«لقاءات الأطلس للتوزيع» التي تجمع مهنيين من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا لتعزيز التعاون وتداول الأفلام، فضلا عن «جوائز الأطلس للتوزيع» الداعمة لتوزيع الأعمال السينمائية.

وإلى جانب ورشات الأطلس ومنصة الأطلس ولقاءات الأطلس للتوزيع، المقرر تنظيمها من 22 إلى 26 نونبر 2026، يقام برنامج «الأطلس بريس» خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 نونبر.

بين تحسين القدرة الشرائية وتعزيز الحماية الاجتماعية، وإصلاح مدونة الأسلارة وضمان استمرارية التمدرس والولوج إلى العلاج، تتضمن التوجيهات الحكومية للفترة
ورشات الأطلس تكشف عن اختيارها الرسمي لسنة 2026.. مشاريع مغربية وعراب برازيلي للدورة التاسعة.
تستعيد حقيبة "Le Pliage" من العلامة الفرنسية Longchamp مكانتها في عالم الموضة، بعدما عادت لتلفت اهتمام جيل الشباب، خاصة من