240 ألف زائر لمعرض الكتاب والنشر بالرباط

اختتمت مساء يوم الأحد 11 يونيو 2023 فعاليات الدورة الثامنة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة وجماعة الرباط.

تميزت هذه الدورة باستقبال الكبيك – كندا كضيف خاص، احتفاء بالذكرى الستينية لميلاد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكندا، والتي ما فتئت تتعزز بالمشاركة الفعالة والإيجابية للدياسبورا المغربية في مختلف مناحي الحياة الثقافية والاقتصادية والعلمية في هذا البلد الصديق.

ومثلما أعلن عند انطلاق فعاليات هذه الدورة فقد بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 700 عارض ما بين مباشر وغير مباشر، مثلوا أكثر من 50 بلدا، من أجل تقديم عرض وثائقي يتجاوز عدد العناوين فيه 120 ألف. تنتمي إلى مختلف حقول المعرفة والإبداع.

وفيما يتصل بالبرمجة الثقافية فقد حققت هذه الدورة رقما قياسيا في تاريخ دورات المعرض، بمجموع عام بلغ أكثر من 1230 فقرة ثقافية، منها 308 فقرة بتنظيم مباشر من الوزارة أو بشراكة مع المؤسسات العلمية والحكومية التي تعنى بالكتاب والقراءة وما يتصل بهما، فيما بلغ عدد المتدخلين المشاركين في تنزيل البرمجة الثقافية أكثر من  3200 من ضمنهم متدخلو برنامج الوزارة الذين بلغ عددهم 805 مشاركين، منهم كتاب ومفكرون وباحثون وشعراء حازوا أرفع الجوائز الأدبية والفكرية على الصعيدين الوطني والدولي، استحقوا معه تكريما خاصا من الوزارة خلال هذا المحفل الثقافي الكبير.

في نفس السياق قدمت الدورة عرضا تثقيفيا وترفيهيا للفئة الطفولية داخل فضاء قدم الثقافة المغربية في مختلف تجلياتها المادية واللامادية عبر برنامج تضمن أكثر من 600 ورشة.

أما ما يتعلق بالتغطية الإعلامية للدورة فقد شارك فيها أكثر من 80 مؤسسة إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة، ورقية وإلكترونية، من المغرب والخارج، بحضور ميداني لأكثر من 700 متدخل ما بين صحفيين وتقنيين.

بهذه المعطيات الإحصائية الكبرى، قدمت الدورة 28 صورة المغرب الثقافي أمام العالم مثلما استحضرت ثقافات العالم أمام جمهور مغربي أثبت مرة أخرى تعطشه للمعرفة وتعلقه بالكتاب، حيث بلغت أعداد زوار الدورة 240 ألف زائر.

 

 

اجتماع لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف انعقد في المحكمة الابتدائية بإنزكان، وخصص لمناقشة العنف الرقمي ضد الفئتين المذكورتين.
الحرمان من النوم، سواء كان كلياً أو جزئياً، ليس مجرد إزعاج عابر، بل هو قضية صحية خطيرة تؤثر على جميع جوانب الحياة.
بهذه الأساسيات، ستكونين مستعدةً لاكتمال إطلالتكِ وجمالكِ خلال رحلتكِ الصيفية دون عناء!