4 سباقات مثيرة في لحاق “أوروشيه أوكايمدن”

سيكون عشاق الرياضة في قلب الطبيعة يوم الأحد 21 ماي 2023 على موعد مع الدورة الثالثة من "لحاق أوروشيه أوكايمدن"، الذي تنظمه جمعية "ترايل المغرب" على بعد ساعة واحدة من مراكش

هواة المشي والجري سيستمتعون بمسارات رائعة تحبس الأنفاس وسيقضون أوقاتًا متميزة على غرار الدورة الثانية التي جرت في أجواء مثيرة بفعل الأمطار الغزيرة.

وسيتنافس المشاركون في الدورة الثالثة في 4 سباقات، الأول على مسافة 9 كيلومترات وارتفاع 327 مترا، والثاني على مسافة 19 كيلومترا، والثالث على مسافة 29 كيلومترا، وستكون هذه السباقات الثلاثة في متناول العدائين الأقل خبرة، أما سباق الماراطون فسيكون الأصعب، حيث سيقطع المشاركون 42 كيلومترا على ارتفاع يصل إلى 1700 متر.
وسيجرى “لحاق أوروشيه أوكايمدن”، حسب بلاغ للجمعية المنظمة، في جو مريح وسط طبيعة استثنائية، في أحضان قمم الأطلس الكبير وغابات الصنوبر والبلوط.

وقام المنظمون وعشاق اللحاق، برسم مسارات ذات جمال رائع تقدم مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية والصعوبات. كما سيجمع “لحاق أوروشيه أوكايمدن” أيضًا بين العمل والمتعة من خلال إضافة نشاط بيئي قوي عبر تنظيف مسارات السباقات، إلى جانب تنظيم سباق خاص بالأطفال ينتظر أن يعرف مشاركة 100 من أبناء دواوير المنطقة.

ويهدف هذا الحدث الرياضي، حسب البلاغ ذاته، إلى زيادة اكتشاف هذا النظام البيئي الذي يوفر مواقع لممارسة الرياضة في أفضل الظروف وتعزيز النشاط الرياضي في قلب الطبيعة في احترام تام لبيئتها وتنوعها البيولوجي ونظامها البيئي, لتظل بذلك جمعية “ترايل المغرب” مرتبطة بعمق بقيمها، وهي احترام الآخرين واحترام الذات واحترام البيئة.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.