50 فتاة ضمن مخيم تدريبي TATWIR UP مهارات المستقبل

استفادت 50 فتاة تتراوح أعمارهن بين 15 و22 سنة من جهتي سوس-ماسة والشرق، مع حضور لافت لفتيات من قرية أنفكو من قلب جبال الأطلس الكبير، من فعاليات المخيم التدريبي "تطويراب مهارات المستقبل".

واستفادت المشاركات في هذا الحدث الذي استضافه المركز الوطني للتكوينات والمنتديات بالرباط ما بين 12 و14 دجنبر 2025، من تعزيز قدراتهن من خلال سبع مهارات حياتية معتمدة من طرف المنتدى الاقتصادي العالمي، والتي تُعد ضرورية للنجاح والاندماج في سوق الشغل المتطور باستمرار خلال المخيم التدريبي تطويراب مهارات المستقبل، الذي  تنظمه جمعية أنوال وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بالمغرب.

وفي بلاغ صحفي للجمعية، فان المخيم التدريبي تطويراب مهارات المستقبل  يأتي كاستجابة فعلية لتزويد الجيل الصاعد بالأدوات التي تمكنه من التطور المهني والإسهام في التنمية السوسيو اقتصادية داخل مجتمعاته خصوصا مع التحولات السريعة التي يعرفها سوق العمل وارتفاع الحاجة إلى المهارات العرضانية.

على مدى ثلاثة أيام، شاركت المستفيدات في ورشات تفاعلية، ندوات، وجلسات توجيه ومرافقة، يؤطرها نخبة من الخبراء والمهنيين.

وفي هذا الصدد، قال إلياس بنعرويا، رئيس جمعية أنوال :صممنا هذا البرنامج كثمرة لدراسة قام بها المنتدى الاقتصادي العالمي حول مهن المستقبل، وأعددنا محاور التكوينات لكي تتماشى مع هذه التغيرات الوطنية والدولية على مستوى المهن والمهارات.

وركز البرنامج على تطوير سبع مهارات أساسية تشمل: التفكير النقدي، حل المشكلات، التواصل، العمل الجماعي، القيادة، الإبداع، والمرونة.

يندرج المخيم التدريبي تطويراب مهارات المستقبل في إطار رؤية شمولية تهدف إلى مرافقة الشباب المغربي نحو بناء مسارات مهنية قوية، مبتكرة وذات أثر اجتماعي، مع المساهمة في الحد من التفاوتات الجهوية في ولوج فرص التكوين والتشغيل. ويمثل البرنامج فضاءً متميزًا للتبادل والتعلم والإلهام، لإعداد جيل جديد مهيأ لمهن وتحديات المستقبل.

كما تعكس هذه الشراكة بين جمعية أنوال وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بالمغرب. التزامًا من مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين بالاستثمار في الرأسمال البشري المغربي ودعم الشباب في بناء مستقبلهم المهني.

يُطلق الفنان المغربي قمر عرضه الكبير الأول « رحلة » يوم 25 يوليوز بميدن مراكش، في تجربة فنية مبتكرة تمزج
لبنى جوهري تكسر الصمت وتكشف لأول مرة تفاصيل معاناتها النفسية بسبب التبني والاغتصاب!
يعكس هذا الإنتاج إيمان الجمعية بدور الفن والسينما في إثارة النقاش حول القضايا المجتمعية.