EasyJet تطلق أول قاعدة لها في إفريقيا من مراكش

أعلنت شركة easyJet عن إطلاق أول قاعدة تشغيلية لها في القارة الإفريقية بمدينة مراكش، في خطوة استراتيجية تعزز حضورها بالمغرب وتدعم الربط الجوي مع عدد متزايد من الوجهات الأوروبية.

جرى تدشين القاعدة الجديدة، التي تضم ثلاث طائرات، في إطار شراكة طويلة الأمد معالمكتب الوطني المغربي للسياحة، وذلك خلال حفل رسمي حضره المدير التنفيذي للشركة كينتون جارفيز، والمدير العام للمكتب أشرف فايدة.

وستمكن هذه القاعدة، التي تعد الأولى من نوعها لإيزي جيت في إفريقيا، من توفير عرض قياسي يصل إلى 4 ملايين مقعد خلال السنة الأولى من التشغيل، مع إحداث نحو 100 منصب شغل مباشر وآلاف مناصب الشغل غير المباشرة، ما يعزز مكانة الشركة كثاني فاعل جوي بمدينة مراكش وثالث شركة طيران على الصعيد الوطني.

وفي سياق توسعها، كشفت الشركة عن إطلاق ستة خطوط جوية جديدة نحو المغرب خلال فصل الشتاء المقبل، تشمل ثلاث رحلات جديدة نحو مراكش انطلاقا من براغ ونيوكاسل وزيورخ، إلى جانب خطوط نانت – الصويرة، وبوردو – أكادير، وبرمنغهام – أكادير، والتي سيتم طرحها تدريجيا للحجز ابتداء من الربيع الجاري.

وبهذا التوسع، سيرتفع إجمالي شبكة إيزي جيت نحو المغرب إلى 58 خطا، من بينها 30 خطا نحو مراكش، مع تمديد تشغيل عدد من الخطوط الحالية على مدار السنة، خاصة من ليل وستراسبورغ وهامبورغ نحو المدينة الحمراء.
كما يعزز هذا النمو عرض “easyJet holidays”، حيث تواصل المملكة ترسيخ موقعها كوجهة رئيسية للسياحة المنظمة، إذ توفر الشركة أكثر من 70 فندقا بمراكش، تتراوح بين 3 و5 نجوم، ضمنها باقة “Luxury Collection” الموجهة للسوق البريطانية.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد كينتون جارفيز أن إطلاق القاعدة الجديدة يتزامن مع مرور 20 عاما على نشاط الشركة بالمغرب، ونقل أكثر من 20 مليون مسافر، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية في تطوير عمليات الشركة بالمنطقة، وتساهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر تنشيط السياحة وخلق فرص الشغل.

ويؤكد هذا التوسع الدينامية المتواصلة للنقل الجوي بالمغرب، ويعكس جاذبية الوجهة المغربية لدى الفاعلين الدوليين، في ظل استراتيجية تروم تعزيز الربط الجوي وتنويع الأسواق السياحية.

أعلنت شركة easyJet عن إطلاق أول قاعدة تشغيلية لها في القارة الإفريقية بمدينة مراكش، في خطوة استراتيجية تعزز حضورها بالمغرب وتدعم الربط الجوي مع عدد متزايد من الوجهات الأوروبية.
تخلص الدراسة إلى أن نظام التوقيت الحالي يفرز تأثيرات تمس مختلف جوانب الحياة اليومية، غير أن قطاع التعليم يظل الأكثر تضررا بشكل مباشر.
استضافة الموسيقي براياين في أول حفلة ينظمها في المغرب، سيكون في حفل قوي بأجواء حالمة تنسجم مع روح القاعة المغاطاة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.