“SIBEN 2024” المعرض الدولي للرفاهية والتغذية المستدامة يعلن عن موعد دورته الثانية

يعود المعرض الدولي للرفاهية والتغذية (SIBEN) يومي 12 و13 أكتوبر 2024 في نسخته الثانية المخصصة للصحة الطبيعية والرفاهية المستدامة.

على مدار يومين، سيستضيف “GARDEN EVENT” بالدار البيضاء مجموعة متميزة تضم 80 خبيرا وطنيا ودوليا، بالإضافة إلى رواد في مجال الرفاهية لاستكشاف أحدث الاتجاهات في التغذية والعلاجات الطبيعية والتنمية الشخصية.

يركز  المعرض هذه السنة على نهج شامل للرفاهية، يدمج بين الصحة البدنية والنفسية والبيئية.  “الرفاهية التي نسعى إليها لا توجد في الخارج، بل في عمق كياننا. من خلال العناية بصحتنا الداخلية، نكتشف انسجامًا مستدامًا يحول حياتنا إلى الأفضل، ومعرض SIBEN 2024 مخصص للسعي نحو  هذا التوازن العميق”  تقول ابتسام تاجموتي، مؤسسة SIBEN (صيدلانية ومدربة في التنمية الذاتية).

سيتمكن الزوار خلال هذا الحدث من حضور مؤتمرات رفيعة المستوى يديرها خبراء ومدربون عالميون مرموقون، والمشاركة في ورش عمل تفاعلية، واكتشاف حلول صديقة للبيئة للصحة والجمال. ومن جهتها، أضافت فتحات الخير الصفريوي المبادرة بشكل مشترك لهذا الحدث، وصيدلانية ومؤلفة سلسلة الكتب السبعة “Face à moi-même” ومؤسسة مركز ” TOP ZEN” : “الرفاهية تتجاوز البعد الجسدي العادي، وهنا يتيح SIBEN فرصة فريدة لاستكشاف الأبعاد المتعددة لهذا التوازن”.

إذا كنتم تبحثون عن رفاهية وحيوية وأسلوب حياة يتناغم مع الطبيعة، يمكنكم زيارة المعرض الدولي “SIBEN 2024” يومي 12 و13 أكتوبر في “GARDEN EVENT” بالدار البيضاء لحضور حدث لديه القدرة على تغيير حياتك وإعادة التواصل مع ما هو جوهري.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.