وأكد بلاغ صحفي مشترك للسفارتين، أن المركز يساهم بنشاط في تكوين المواهب المحلية ومواكبة الشركات الناشئة المغربية، مما يجعله منصة مرجعية للإدماج الرقمي وتعزيز المهارات. وحتى الآن، تم افتتاح عشرات مراكز أورنج الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما خول تدريب عشرات آلاف الأشخاص.
وخلال الزيارة، تمكن السفيران من تبادل وجهات النظر مع فرق العمل والمستفيدين من البرامج التكوينية حول المحاور الرئيسية للشراكة بين البلدين والمغرب ودروس المصالحة الفرنسية الألمانية ودينامية القطاع الرقمي المغربي والتحديات والفرص الجديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.
ويعد تأسيس مركز أورنج الرقمي مثالا ملموسا على قوة التعاون الدولي في الاستجابة للتحديات الراهنة لشركاء بارزين مثل المغرب.
وقال السفير الألماني روبرت دولغر: “منذ أكثر من ستين عاماً، أولت معاهدة الإليزيه حول الصداقة الفرنسية الألمانية أهمية كبيرة للشباب والتعليم والتكنولوجيا. وبدون المبادرات الثنائية التي لا حصر لها في هذه المجالات، لم تكن الشراكة الفرنسية–الألمانية لتكون على ما هي عليه اليوم. والتزام ألمانيا حول العالم يعكس هذا الاعتقاد. في المغرب، نرى شبابا منفتحين على العالم ومتحفزين ليكونوا فاعلين في الثورات التكنولوجية الجارية. نحن فخورون بالمساهمة في تحقيق هذا الطموح من خلال هذا التعاون الفرنسي الألماني الجميل.”
وأضاف السفير الفرنسي كريستوف لوكورتييه: “كان التعاون في مجال التعليم أحد الركائز الثلاث لمعاهدة الإليزيه. وتفخر فرنسا، إلى جانب ألمانيا والمغرب، بتجديد التزامها بمنح شبابنا الفرص التي يستحقونها، لا سيما في مجال الابتكار والإدماج الرقمي: يجب ضمان ولوج أكبر عدد ممكن من الناس ووضع كل إمكانيات هذه الثورة في خدمة تنمية مجتمعاتنا وازدهار مواطنينا.”