اختتام النسخة الثالثة للمهرجان الدولي للمواهب الافريقية الشابة ” أفريفاطا”

أسدل بمدينة الرباط الستار على فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الدولي للمواهب الافريقية الشابة “أفريكان فاشن طالنت” AFRIFATA، الذي حظي هذه السنة بالرعاية السامية لصاحب الجلالة  الملك محمد السادس، واحتفالا بالرباط  كعاصمة للثقافة الافريقية .

وتمكنت مصممة الأزياء المغربية الكندية Virginie chevalier من الفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان،  الذي عرف منافسة كبيرة بين المواهب الافريقية الشابة الذين جاءوا من مختلف دول القارة السمراء، وعرضوا تصاميم مميزة مختلفة  تنم عن التنوع والغنى الثقافي لهذه القارة.  

وتوجت السيدة زينب كرومي القادري، مؤسسة المهرجان ورئيسة جمعية ”أفماد” المنظمة للحدث، المصممة الفائزة Virginie chevalier بالجائزة الكبرى والتي كانت عبارة عن رحلة لعرض الأزياء خلال شهر نونبر القادم  بإحدى المدن الأوروبية.

كما عرف المهرجان تنظيم عرضين للأزياء للاحتفاء بالزي والألوان الإفريقية، حيث شهد العرض الأول الذي أقيم بمسرح محمد الخامس مشاركة المواهب الافريقية الشابة في إطار المسابقة الرسمية، وأحيا العرض جوق التمثيل البيضاوي، أما العرض الثاني الذي أقيم بنفس المسرح شهد مشاركة  كبار مصممين المعروفين على صعيد إفريقيا والعالم العربي، والذين قدموا ازياء افريقية تحكي قصص من أوطانهم وأحيت فقرات العرض النجمة المغربية دنيا باطمة.

استطاع مهرجان ”أفريفاطا” في دورته الثالثة، أن يحقق نجاحا كبيرا حيث تنوعت فعالياته ما بين ندوات وورشات وعروض أزياء استقطبت الكبار في مجال الموضة الإفريقية، وحظيت  الدورة بمتابعة اعلامية دولية وعربية ووطنية واسعة.

 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.