الجديدة تحتضن الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة …

تندرج هذه المبادرة في سياق التوجيهات الملكية السامية الداعية الل حماية الساحل الوطني وتثمينه بشكل مستدام.

تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، انطلقت اليوم وإلى غاية 13 من يونيو بمدينة الجديدة الدورة 17 من أسبوع البيئة المنظم من قبل جمعية دكالة، بشراكة مع رابطة جمعيات المجتمع المدني بأزمور والنواحي.

وقد أعطيت انطلاق فعاليات هذه التظاهرة البيئية اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2020 بالمركب الثقافي عبد الواحد القادري بمدينة الجديدة، بحضور شخصيات وفعاليات من مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بالشأن البيئي والتنمية المستدامة.

تنعقد هذه الدورة تحت شعار: «الحفاظ على الساحل المغربي والتنمية المستدامة: الديناميات والتحديات»، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي والتعبئة الجماعية من أجل حماية الساحل المغربي وصون موارده الطبيعية، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وحسب بلاغ للمنظمين، تندرج هذه المبادرة في سياق التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى حماية الساحل الوطني وتثمينه بشكل مستدام، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنمية والمحافظة على الثروات الطبيعية لفائدة الأجيال الحالية.

وحسب بلاغ للمنظمين، يتضمن برنامج هذه الدورة سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتربوية والتوعوية التي ستُنظم بالأحياء والشواطئ والمؤسسات التعليمية، بهدف نشر الثقافة البيئية وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة، وتحفيز مختلف فئات المجتمع على الانخراط الفعّال في حماية البيئة والفضاءات الساحلية.

وحسب ذات المصدر، سيحتضن المركب الثقافي عبد الواحد القادري مائدة مستديرة حول موضوع الدورة، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وخبراء وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، لتدارس الإشكالات البيئية الراهنة وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الانتقال الإيكولوجي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بمناسبة هذه الفعالية سيتم الاحتفاء بعدد من الشخصيات والفاعلين الذين ساهموا على في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة، تقديراً لجهودهم ومبادراتهم الرامية إلى خدمة القضايا البيئية

تندرج هذه المبادرة في سياق التوجيهات الملكية السامية الداعية الل حماية الساحل الوطني وتثمينه بشكل مستدام.
توقعت منظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد المصابين بالخرف في العالم ثلاث مرات ليصل إلى أكثر من 139 مليون وهذا
تبقى الخصوبة عملية معقدة لا تستجيب لوصفات سريعة؛ فالتعديلات المدعومة بالأدلة تحسن الفرص لكنها لا تضمن الحمل، وعندما يتأخر، يبقى