يُجسد هذا العمل الفني المصنوع من الجرانيت، والذي صممه بن ويانيك جاكوبر في مايوركا عام 2006، حوارا فنيا متناغما مع تمثال “محارب الماساي” لعثمان سو، وتمثال “الحصان” لفرناندو بوتيرو، بالإضافة إلى منحوتات أخرى لأرمان، وإكرام كباج، وفريد بلكاهية، ونيكي دي سان فال.
وبذلك، تتحول الساحة إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق، حيث تتكامل الأعمال الفنية فيما بينها، لتخلق تجربة فنية نابضة بالحياة ومتاحة للجميع في قلب الرباط. بالوما، وتعني “الحمامة”، هي رمز عالمي للسلام والوئام. وجودها في ساحة المتحف يعطي رسالة خاصة على هامش تنظيم فعاليات كاس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب هذا العام، مؤكدة بذلك قدرة الفن وكرة القدم على توحيد الشعوب من خلال شغف مشترك. يتحول الفضاء العام إلى مكان للمشاركة والتأمل واكتشاف الإبداع. هذا التمثال تبرع سخي من جمعية “المغرب، فن وثقافة”، التي تهدف إلى دعم الثقافة والمتاحف. وتأتي هذه الرعاية في إطار شراكة طويلة الأمد مع المؤسسة الوطنية للمتاحف .