بعد صافرة الافتتاح.. كيف يبدو طريق المنتخبات نحو ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات؟

أسدل الستار على المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، لتتجه الأنظار إلى بقية مباريات دور المجموعات، حيث بدأت ملامح المنافسة على بطاقات العبور إلى ربع النهائي تتضح، رغم أن الحسابات لا تزال مفتوحة أمام جميع المنتخبات.

تقام البطولة لأول مرة بمشاركة 16 منتخبا موزعة على أربع مجموعات، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى الدور ربع النهائي، دون احتساب أفضل أصحاب المركز الثالث.

وبالنسبة للمجموعة الأولى، التي تضم المغرب والجزائر والسنغال وكينيا، فإن فوز لبؤات الأطلس في المباراة الافتتاحية يمنحهن أفضلية مبكرة في سباق الصدارة، غير أن الحسم سيظل رهينا بنتائج الجولتين المقبلتين، خاصة أمام السنغال ثم الجزائر. وفي حال أنهى المنتخب المغربي الدور الأول في الصدارة، سيواجه وصيف المجموعة الثانية التي تضم جنوب إفريقيا، ساحل العاج، بوركينا فاسو وتنزانيا، بينما سيصطدم بالمتصدر إذا حل في المركز الثاني. 

أما المجموعة الثانية، فتبدو من أكثر المجموعات تنافسا، في ظل وجود جنوب إفريقيا، حاملة لقب 2022، إلى جانب ساحل العاج وبوركينا فاسو وتنزانيا، وهو ما يجعل هوية المنافس المحتمل للمغرب في ربع النهائي غير محسومة حتى الآن. 

وفي الجهة الأخرى من الجدول، ستتنافس منتخبات المجموعتين الثالثة والرابعة على بطاقتي نصف النهائي، حيث يلتقي متصدر المجموعة الثالثة مع وصيف الرابعة، بينما يواجه متصدر الرابعة وصيف الثالثة، في مسار منفصل عن مسار المجموعة الأولى حتى الدور نصف النهائي. 

وتعد هذه النسخة مفصلية أيضا، إذ إن المنتخبات الأربعة التي تبلغ نصف النهائي ستضمن التأهل المباشر إلى كأس العالم للسيدات 2027، ما يرفع من قيمة كل مباراة في الأدوار الإقصائية ويزيد من حدة المنافسة منذ دور المجموعات. 

تكشف أحدث بيانات "أفروبارومتر" عن واقع متباين تعيشه المرأة المغربية؛ فبينما حققت تقدما ملحوظا في التعليم والولوج إلى التكنولوجيا، لا
أسدل الستار على المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، لتتجه الأنظار إلى بقية مباريات دور المجموعات، حيث بدأت ملامح
مع انطلاق البطولة، تبدو إبتسام الجريدي مطالبة بمواصلة تقديم مستواها المعهود، خاصة أن المنتخب المغربي يعول على خبرة لاعباته المخضرمات