تقنية مغربية-دولية تمكن المكفوفين من عيش مباريات «كان المغرب» من قلب المدرجات

تعد هذه الخطوة إضافة نوعية لصورة المغرب كبلد يراهن على الابتكار والتكنولوجيا لخدمة الإدماج الاجتماعي، كما تفتح آفاقا واسعة لتوظيف هذه الحلول في تظاهرات رياضية وثقافية كبرى مستقبلا.

يشهد المغرب هذه السنة تنظيما مميزا لبطولة كأس أمم إفريقيا، في نسخة توصف بأنها من بين الأفضل من حيث البنية التحتية، وحسن الاستقبال، وجودة التنظيم داخل الملاعب ومحيطها. أجواء احتفالية، ملاعب حديثة، وتنظيم محكم يعكس مكانة المملكة كوجهة رياضية قارية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات.

وفي سياق هذا النجاح التنظيمي، تبرز مبادرات نوعية لتعزيز الولوجية وجعل البطولة أكثر شمولا، من بينها اعتماد أجهزة لوحية لمسية تمكن الأشخاص غير المبصرين من متابعة المباريات من داخل المدرجات. هذه التقنية، التي طورتها شركة “Talfussi”، تقوم على نقل مجريات اللعب في الزمن الحقيقي عبر تحديد موقع الكرة، وإشارات اهتزازية، إضافة إلى الوصف الصوتي الدقيق، ما يسمح للمستخدمين بإحساس فعلي بسير المباراة.

ولا يقتصر الهدف على الاستماع إلى التعليق، بل على عيش التجربة الجماهيرية بكل تفاصيلها، في نفس اللحظة التي يعيشها باقي المشجعين، من حماس الأهداف إلى توتر الهجمات المرتدة. وبفضل هذه المبادرة، يصبح حضور مباريات «كان المغرب» ممكنا للمكفوفين بشكل أكثر كرامة واستقلالية.

بين تضارب الدراسات العلمية، وتزايد أعداد المصابين بالأمراض التنفسية في فصل الشتاء، يطرح السؤال نفسه، هل ارتفعت نسبة الإصابة بأمراض ضيق التنفس والربو وحساسية الصدر، وهل هناك علاقة بين التغيرات المناخية و انتشار تلك الأمراض؟ الطبيبة الاختصاصية في الحساسية وأمراض الربو لطيفة عتاق، تقدم تفسيرات وافية .
تعد هذه الخطوة إضافة نوعية لصورة المغرب كبلد يراهن على الابتكار والتكنولوجيا لخدمة الإدماج الاجتماعي، كما تفتح آفاقا واسعة لتوظيف هذه الحلول في تظاهرات رياضية وثقافية كبرى مستقبلا.
يفتح العمل نقاشا واسعا حول إشكالية اندماج المهاجرين في مجتمعات الاستقبال، وما يرافقها من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية، في سياق لا يخلو من التمييز والتناقضات.