«دفع بلا نقد»، شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي في قطاع السياحة المغربية

تهدف هذه المبادرة إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.

في إطار الدينامية المتواصلة التي يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، وقّعت كلٌّ من السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، والسيدة ليلى سرحان، المديرة الإقليمية ل Visa، مذكرة تفاهم  أمس الأربعاء 18 فبراير لإطلاق برنامج «دفع بلا نقد»، وهو مسرّع للتحول الرقمي في المنظومة السياحية.

تهدف هذه المبادرة وفق بلاغ عممته الوزارة،  إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قائلة:

«إن بلوغ عائدات السياحة من العملة الصعبة 138 مليار درهم سنة 2025 يبرز أن المغرب بات اليوم يتوفر على عرض سياحي جذاب. غير أن التطلعات تتطور، وأصبح الأداء الرقمي معياراً أساسياً. ومن ثَمّ، لم يعد الانتقال نحو اقتصاد أقل اعتماداً على النقد خياراً، بل ضرورة. وتُشكّل هذه الشراكة خطوة محورية، وندعو جميع الشركاء المعنيين إلى الانخراط في هذه الدينامية

ومن جانبه، أوضح السيد محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، أن خدمات الدفع أصبحت اليوم عنصراً مركزياً في المسار السياحي، مضيفاً: «أن تنمية القطاع السياحي مسألة استراتيجية للاقتصاد الوطني. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد مجموعة التجاري وفا بنك التزامها بمواكبة القطاعات الحيوية بالمملكة عبر توفير حلول دفع مبتكرة وشمولية، تستجيب للمعايير الدولية، وتسهم في تعزيز التنافسية ودعم النمو المستدام

تُعدّ Visa، الرائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية، جزءًا أساسيًا من هذا البرنامج الاستراتيجي بصفتها شريكا تكنلوجيا في مسار التحول الرقمي لقطاع السياحة بالمغرب. فمن خلال خبرتها الدولية وقدراتها التكنولوجية المتقدمة، ستساهم Visa وشركاؤها في توفير حلول دفع آمنة ومبتكرة لدعم الفاعلين المحليين في مسارهم الرقمي، وتعزيز رؤية المملكة نحو اقتصاد أكثر شمولية وترابطًا.

وقالت ليلى سرحان، المديرة الإقليمية لمجموعة فيزا في شمال أفريقيا وبلاد المشرق وباكستان: «يشهد المغرب اليوم لحظة تحول استراتيجية في مسار تطوره السياحي. إذ تمكن من تجاوز الهدف المحدد في أفق سنة 2026، والمتمثل في استقطاب 17,5 مليون زائر، ابتداءً من سنة 2024. كما سجلت المملكة خلال سنة 2025 مستوى قياسياً باستقبال 20 مليون زائر. في Visa ،نفتخر بمواكبة هذه الدينامية من خلال توفير بنية تحتية للأداء بمعايير عالمية. ويُعد هذا التعاون الاستراتيجي أكثر من مجرد شراكة تقنية، إذ يشكل رافعة حقيقية للنمو، ترتكز على البيانات والابتكار للمساهمة في رقمنة مجمل سلسلة القيمة السياحية، من الحرفيين والتجار بمختلف أحجامهم إلى مختلف الفاعلين في القطاع.»

بعد توقيع مذكرة التفاهم، تعزَّز برنامج «دفع بلا نقد» عبر إبرام اتفاقية أخرى في اليوم نفسه بين السيد حميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والسيد فهد بطاش، المدير العام ل Attijari Payment. وسيُسهِم هذا العرض في تسهيل الولوج إلى وسائل الأداء الإلكتروني، وفق شروط جذّابة، وعمولات دولية مخفّضة، وحلول حديثة مثل الأداء عبر الرابط (Pay-by-link)، والدفع عبر الهاتف (Tap-on-phone والتحويل الديناميكي للعملات (Conversion dynamique de devise).

وبالنسبة للكونفدرالية، تُعَدُّ هذه الشراكة رافعةً عملية لتعزيز القدرة التنافسية لأعضائها. .

في صُلب هذه الدينامية، تضطلع Attijari Payment بدور محوري في التنزيل الفعلي لهذه الاستراتيجية عبر حلول واقعية وفعّالة. ويؤكد مديرها العام، فهد بطاش، قائلاً: «نحن نعمل على مواكبة مهنيي السياحة في اعتماد وسائل الأداء الإلكتروني، من خلال توفير حلول آمنة وملائمة لخصوصيات القطاع. الهدف هو تحويلها إلى رافعة حقيقية لتحسين الأداء والارتقاء بتجربة الزبون».

ولضمان تنفيذ سريع وفعّال لمذكرة التفاهم والاتفاقية التشغيلية، سيعمل مختلف المتدخلين خلال الأيام المقبلة على:

إطلاق خطة عمل تهدف إلى دعم رقمنة الفاعلين السياحيين، عبر توفير حلول أداء إلكترونية مُخصصة، لفائدة المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة.
وضع منظومة مهيكلة للتواصل والتحسيس والتكوين، تروم تسريع وتيرة اعتماد المهنيين للدفع الرقمي وتعزيز انتشاره الواسع داخل القطاع.

 

 

 

تطل الممثلة "وفاء ميراس"، على شاشة جمهور القناة الثامنة تمازيغت اليوم من خلال أحداث الجزء الثاني لمسلسل"أفاذار"، والذي يقدم بالأمازيغية الريفية، ومن إخراج حميد زيان.
بعد تجربة سابقة في مهرجان موازين أثارت انتقادات واسعة بسبب ضعف الجودة البصرية، وتطور الأمر لاحقا إلى نزاع قانوني.
تهدف هذه المبادرة إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.