كشفت علامة ديامونتين عن مجموعتها الجديدة “نيو بلدي”، التي تقدم رؤية معاصرة للأزياء المغربية من خلال إعادة تفسير عناصر اللباس التقليدي بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، في خطوة تعكس التزام العلامة بمواصلة تطوير الموضة المغربية مع الحفاظ على هويتها الثقافية.
ويأتي إطلاق هذه المجموعة في ظل الدينامية التي يشهدها قطاع النسيج والملابس بالمغرب، مدفوعا بتعزيز مكانة “صنع في المغرب”، والارتقاء بالإبداع المحلي، وتزايد الإشعاع الدولي للحرفية المغربية، بما يعزز حضور القطاع في الأسواق الوطنية والعالمية.
وصممت مجموعة “نيو بلدي” لتواكب تطلعات الجيل الجديد، إذ تعيد تقديم تفاصيل الزي المغربي التقليدي من خلال قصات انسيابية، وأحجام عصرية، وأقمشة طبيعية مختارة بعناية. كما تستلهم المجموعة ملامحها من التراث المغربي، مع تقديم أزياء حديثة تناسب مختلف أفراد الأسرة ومختلف المناسبات.
وقالت سارة الورغة، مصممة المجموعة: “ولدت فكرة نيو بلدي من رغبة مشتركة في إعادة قراءة تراثنا المغربي برؤية معاصرة. عملنا على تبسيط خطوط اللباس التقليدي وإضفاء لمسات حديثة عليه باستخدام خامات طبيعية، لنبتكر تصاميم تجمع بانسجام بين الأصالة والحداثة. فهذه المجموعة تحتفي بهوية مغربية نابضة بالحياة، تتطلع إلى المستقبل دون أن تتخلى عن جذورها.”
ولا تقتصر مبادرة “نيو بلدي” على الجانب الإبداعي، بل تعكس أيضا التزام ديامونتين بنقل الخبرات وتشجيع المواهب الشابة. وتجسد سارة الورغة، التي تلقت تكوينها داخل المؤسسة، هذا التوجه الهادف إلى منح المصممين الشباب فضاء لتطوير أفكارهم وإبراز رؤيتهم الخاصة.
وفي السياق ذاته، وقعت ديامونتين اتفاقيات شراكة مع مؤسسات متخصصة في تصميم الأزياء والنمذجة، بهدف تعزيز الربط بين التكوين الأكاديمي وسوق الشغل. كما ستنظم مسابقات للإبداع تتيح للمواهب الصاعدة تصميم مجموعات خاصة بإشراف فرق ديامونتين، مع إمكانية تطوير هذه التصاميم وإنتاجها ضمن مجموعات العلامة.
ومن خلال “نيو بلدي”، تؤكد ديامونتين رؤيتها لموضة مغربية معاصرة تجمع بين الإبداع، والحفاظ على الموروث، والابتكار، بما يساهم في تعزيز إشعاع الصناعة المغربية ودعم تطور قطاع النسيج والألبسة على المستويين الوطني والدولي.