شابات نجحن في تغيير المشهد الموسيقي السعودي في وثائقي “قصتي” على “شاهد”

أحلام كبيرة تحققت، وشابات ملهمات يكشفن بأنفسهن أسرار نجاحهن ليصبحن بدورهن مصدر إلهام جيل جديد من المبدعات السعوديات.

ينطلق على باقة “VIP” من “شاهد” المسلسل الوثائقي السعودي “قصتي” ابتداءا من 16 فبراير، والذي يسلّط الضوء على تأثير الجيل النسائي الجديد على المشهد الموسيقي السعودي. 

وفي سياق وثائقي الشكل والمضمون، درامي النكهة، يتطرق “قصتي” إلى شابات سعوديات صاعدات، امتلكن الموهبة والعلم والإرداة، واستلهمن رؤية 2030 في تمكين المرأة والنهوض بقطاعَي الفن والترفيه، فخضن غمار التحدي في عالمٍ موسيقيٍ معاصرٍ خاصٍ بهن، وواجهن المنعطفات وتخطّين العقبات من صعودٍ وهبوط وحواجز نفسية واجتماعية ومهنية، وصولاً إلى ما أصبحن عليه اليوم.

هكذا يتطرق المسلسل إلى عددٍ من النساء السعوديات الشابات، مستعرضاً في كل حلقة على مدى 10 حلقات قصة كل واحدة منهن مع النجاح، فمن جارا التي باتت أول مغنية راب سعودية، إلى غادة التي أبدعت بغنائها الفريد والمتميز، إلى حاتون التي باتت اليوم من أفضل عازفات العود في المملكة. وكذلك سوسن التي قررت أن تكون أول مطربة أوبرا سعودية، مروراً بالموهوبة فنياً زينة، وعبير التي سخرت تميّزها في العزف على البيانو لتمكين الأطفال المصابين بالتوحد. كما يتوقف المسلسل عند باندا التي غيرت قواعد العزف على الطبلة ومنحت شكلاً جديداً لمناسبات الأفراح والزفاف، ولولوه التي تمكنت من التغلب على التنمّر لتصبح مغنية لموسيقى البلوز والسول في المملكة. وأخيراً وليس آخراً التوأم نداء ودعاء الترك، الممرضتان اللتان انطلقن من الطائف لتبدع كل منهما في عالمها الموسيقي فإحداهما اليوم دي جي والأخرى عازفة عود..

 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.