أصل فكرة “هيلو كيتي”.. الفتاة التي ظنها العالم قطة

خلف ملامحها البريئة وقصتها البسيطة، تكشف هيلو كيتي عن هوية غير متوقعة جعلتها رمزا ثقافيا يتجاوز حدود الموضة.

منذ إطلاقها في اليابان سنة 1974 من قبل شركة Sanrio، استطاعت شخصية “Hello Kitty” أن تحجز مكانة استثنائية في قلوب الملايين عبر العالم. وعلى الرغم من الصورة الراسخة في أذهان الكثيرين بأنها قطة بيضاء لطيفة، فإن الحقيقة مغايرة تماما: هيلو كيتي ليست قطة، بل فتاة صغيرة تدعى “Kitty White”، تبلغ من العمر 13 عاما وتعيش مع أسرتها في إحدى ضواحي لندن.

وقد اختارت الشركة أن تُصوّرها بلا فم، في قرار إبداعي يرمز إلى قدرتها على التعبير بصمت، بحيث تعكس مشاعر من يراها، سواء كانت فرحا أو حزنا. هذا البعد الرمزي جعلها شخصية قادرة على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية، لتتحول إلى ظاهرة عالمية تحمل معاني الطفولة والبساطة والانفتاح على مختلف المشاعر الإنسانية.

اليوم، لم تعد هيلو كيتي مجرد رسم كرتوني، بل أيقونة ثقافية واقتصادية، بفضل حضورها على ملايين المنتجات من الألعاب إلى الأزياء، لترسخ مكانتها كإحدى أنجح العلامات التجارية في العالم.

تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.