قصة مناضل افريقي خلف حضور مشجع الكونغو اللافت في مدرجات الكان

لفت حضور المشجع الكونغولي ميشيل كوكا،أنظار عدسات المصورين، والقنوات التلفزية خلال مباريات منتخب الكونغو الديموقراطية، حيث يلتزم المشجع بالبقاء منتصباً ورافعاً يده خلال فترة المبارة، وذلك في رسالة رمزية لإحياء ذكرى المناضل الكونغولي"لومومبا".

باتريس لومومبا، هو أصغر رئيس وزراء في تاريخ إفريقيا، وصل إلى سدة الحكم وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، تمامًا كما غادر الحياة في نفس العمر، حيث تم إغتياله وإذابة جسده، نظراً لرفضه التنازل عن حقوق الشعب الكونغولي لصالح المستعمر الأجنبي.

يذكر أن باتريس إيميري لومومبا واحدًا من أبرز رموز النضال التحرري في إفريقيا خلال القرن العشرين، وقائدًا تاريخيًا ارتبط اسمه باستقلال جمهورية الكونغو الديمقراطية عن الاستعمار البلجيكي سنة 1960. وُلد لومومبا عام 1925 في إقليم كاساي، ونشأ في بيئة فقيرة، لكنه تميز بذكاء حاد وثقافة سياسية مبكرة قادته إلى الانخراط في العمل الوطني المناهض للاستعمار.

برز لومومبا كزعيم سياسي من خلال تأسيسه الحركة الوطنية الكونغولية، التي رفعت شعار الوحدة الوطنية ورفض التقسيم العرقي والجهوي الذي غذّته القوى الاستعمارية. ومع اقتراب موعد الاستقلال، أصبح الصوت الأكثر جرأة في المطالبة بالسيادة الكاملة، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية الأجنبية.

في 30 يونيو 1960، ألقى لومومبا خطابًا تاريخيًا خلال مراسم إعلان الاستقلال، انتقد فيه بشكل مباشر جرائم الاستعمار البلجيكي، ما جعله في مواجهة مفتوحة مع القوى الغربية ومصالحها الاقتصادية في الكونغو، خصوصًا في ظل الحرب الباردة. عُيّن أول رئيس وزراء للبلاد، غير أن فترة حكمه لم تدم طويلًا، إذ سرعان ما دخل في صراعات داخلية وخارجية أدت إلى عزله واعتقاله.

في 17 يناير 1961، تم اغتيال باتريس لومومبا في ظروف غامضة، وسط تورط قوى محلية ودولية، وهو ما جعله رمزًا للشهادة السياسية والتدخل الاستعماري الجديد في إفريقيا. ورغم رحيله المبكر، ظل لومومبا حاضرًا في الذاكرة الجماعية الإفريقية والعالمية كأيقونة للتحرر، والوحدة، والكرامة الوطنية.

أشارت الدراسة إلى أن القلق الناجم عن الفقر والعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية يمكن أن يسرع من شيخوخة القلب ويزيد بشكل ملحوظ من خطر الوفاة.
بإجماع من الأعضاء المكونين لمجلس إدارة معهد اليونسكو للتعليم مدى الحياة، السفيرة زهور العلوي على رأس المجلس.
كشفت الممثلة والمنتجة أسماء الخمليشي لنساء من المغرب عن سر شبابها الدائم، وقالت أن سلامها النفسي هو أول خطوة من خطوات الجمال الداخلي والخارجي ..