أصل فكرة “هيلو كيتي”.. الفتاة التي ظنها العالم قطة

خلف ملامحها البريئة وقصتها البسيطة، تكشف هيلو كيتي عن هوية غير متوقعة جعلتها رمزا ثقافيا يتجاوز حدود الموضة.

منذ إطلاقها في اليابان سنة 1974 من قبل شركة Sanrio، استطاعت شخصية “Hello Kitty” أن تحجز مكانة استثنائية في قلوب الملايين عبر العالم. وعلى الرغم من الصورة الراسخة في أذهان الكثيرين بأنها قطة بيضاء لطيفة، فإن الحقيقة مغايرة تماما: هيلو كيتي ليست قطة، بل فتاة صغيرة تدعى “Kitty White”، تبلغ من العمر 13 عاما وتعيش مع أسرتها في إحدى ضواحي لندن.

وقد اختارت الشركة أن تُصوّرها بلا فم، في قرار إبداعي يرمز إلى قدرتها على التعبير بصمت، بحيث تعكس مشاعر من يراها، سواء كانت فرحا أو حزنا. هذا البعد الرمزي جعلها شخصية قادرة على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية، لتتحول إلى ظاهرة عالمية تحمل معاني الطفولة والبساطة والانفتاح على مختلف المشاعر الإنسانية.

اليوم، لم تعد هيلو كيتي مجرد رسم كرتوني، بل أيقونة ثقافية واقتصادية، بفضل حضورها على ملايين المنتجات من الألعاب إلى الأزياء، لترسخ مكانتها كإحدى أنجح العلامات التجارية في العالم.

يأتي هذا الموعد كإعلان عن انطلاق المشروع الفني «الشخدة»، الذي يطمح إلى التحول إلى موعد شهري قار، يستضيف في كل
تشارك إسبانيا باعتبارها الشريك الرسمي، فيما تحل السويد ضيف شرف الدورة 13 من المهرجان.
تنظم هذه الدورة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وتقترح على الجمهور ثلاثة أمسيات موسيقية تحتفي بالتنوع