جينا دَانْس : مدرسة هرمونات السعادة

نبتت الفكرة في الرباط العاصمة. انطلق المشروع تدريجيا ، تعددت محطاته من داخل فرقة "جينا دانس"، أهم فرق الرقص العصري بالمغرب."ارقصوا الحياة".

مصحوبة بالرقص إعلانا عن الحرب عند بعض الشعوب، ذلك جعل حركات الرقصة منسجمة مع سياق أو وضع معين، مما يعني أن لكل مقام حركة حسب تفسير المهتمين بالمجال، واعتبارا لأهمية المقام، لم ننسلخ في الروبرتاج عن الخلفية التي ولدت منها “جينا دانس”، “مدرسة” للرقص العصري التي تجر معها مشروعا إنسانيا بالموازاة مع أهداف اللياقة البدنية. الخلفية إذن تقوية هرمونات السعادة في الجسد عبر التحريض على الرقص من داخل الشعار الكبير الذي تحمله دائما : “ارقصوا الحياة”، تقول “جينا هرموش”، صاحبة المشروع الكبير: ” مدرستي حقيبة أحملها فوق كتفي، تقول جينا، التي حركت الراقد في مثل هذه المشاريع وهو العامل الإنساني :” الرقص ينبغي أن يتحول إلى حق، والحق يخول لصاحبه ممارسته دون التفكير في المقابل المادي المكلف. هذا كفيل بأن يخرج هذا الفن من دائرة الترف والبريستيج والنخبة، إلى العامة والحقوق المخولة لكل مواطن مجانا خصوصا في المدارس، تؤكد جانا التي بادرت إلى تخصيص كوطة للحالات التي لها مواهب في الرقص، لكنها لا تملك إمكانات تفعيل مواهبها، مثلما لا تملك الجرأة لتكسير حاجز الثقافي عندما يتعلق الأمر بممارس ذكر.” الأمر يختلف تؤكد “جانا”، والاختلاف يفرضه الجنس كمتحكم أساس في بعض العقليات، إذ الانتساب لقبيلة الراقصين تجعل الذكورة تنتصب لتمارس محاذيرها على الهاوي الرجل وتذكره بأن الرقص يؤنثه ويهدد رجولته، كان لا بد من مسلك تحريضي يفصل بين حمولة فكرية “متطرفة” تبني مواقفها على الأخطاء والعيب في ا لمواقع التي لا تستدعي الحشومة والعيب، وأخرى تعيش حداثة وتحررا داخليا، لكنها في حاجة إلى تشجيع وإلى توجيه قناعاتها أكاديميا.

 

تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.