رمضان بعادات جديدة 

العادات والسلوكيات اليومية في رمضان، تحيلنا على قراءة انتروبولوجية.

طقوس اجتماعية مختلفة ترافق رمضان، غالبيتها محسوبة على ما توارثناه ويشكل ثقافة اجتماعية تابثة، لكن لا يمكن تجاوز الكثير من المبادرات المواطنة التي بدأت تفصل الناس عن التابث الذي تشكل بفعل العوائد والممارسة. كل هذه العادات والسلوكيات اليومية ، تحيلنا على قراءة انتروبولوجية لأستاذ العلوم الاجتماعية سعيد بنيس، ويمكن توصيفها من خلال طبيعة التمثلات القيمية للمواطن المغربي، التي تتأرجح بين ثنائية الفردية والبنية ، حيث أن الفردية تمكن الفرد من التحكم في جسمه ووجوده والتقرير في فعله و سلوكه وفي اختياراته بمفرده، وفي المقابل يحيل مفهوم البنية على العوامل المؤثرة وعناصر الشحن (الجماعة – الطبقة الاجتماعية – الدين- النوع – الاثنية – المهارات – التقاليد …) التي تحدد وتقنن وجود وقرارات الفرد. لهذا فالسبب الرئيس في الاستهلاك بوثيرة زائدة إبان شهر رمضان، هو هيمنة البنية على الفردية، فالفرد الواحد لا يمتلك القدرة على الدفاع عن اختياره وعن رغبته في استهلاك عادي كاستمرارية لنوعية الاستهلاك طيلة السنة، وعدم الرضوخ لسلطة الجماعة التي تبتدئ من عائلته. 

إذن فانطلاقا من ثنائية الفردية والبنية، يمكن قراءة بعض العادات الجديدة للمغاربة، من قبيل الإفطار في مقاهي أو فنادق، كنوع من التحول في القيم.

قدمت Chloé مجموعتها لربيع وصيف 2027 في باريس، مستعيدة الدانتيل والتطريز والفساتين البوهيمية، إلى جانب معاطف الصيادين والملابس الداخلية والخياطة،
قدّمت دار ALAÏA مجموعتها لربيع وصيف 2027 في باريس، مستعيدة إرث عز الدين علايا من خلال فساتين منحوتة، إلى جانب
يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط معرضا يعرّف بحركة «نيو كوديزم»، التي أسسها الفنان والكاتب هاروان ريد في بروكسل، وتستكشف