تشير الدراسات الحديثة إلى أن هذا السلوك أصبح شائعا بين مختلف الأعمار، خصوصا الشباب والمراهقين، لما توفره المنصات الرقمية من تمرير لانهائي ومحتوى متجدد باستمرار. هذا النمط من التصفح قد يستهلك وقتا طويلا، ويؤثر على التركيز والإنتاجية، ويزيد من الشعور بالتوتر أو الإرهاق الذهني حتى لو كان المحتوى إيجابيا.
كما يؤكد خبراء الصحة النفسية أن التمرير الهوسي ليس مجرد عادة بسيطة، بل يمكن أن يتحول إلى نمط يومي يؤثر على النوم، جودة الحياة، والعلاقات الاجتماعية. وللتقليل من آثاره، ينصح بتحديد أوقات محددة للتصفح، متابعة محتوى متوازن، وأخذ فترات راحة رقمية منتظمة بعيدا عن الشاشات.