الأولى من نوعها في المغرب وافريقيا.. نجاح زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب اللاسلكي AVEIR™️ في المغرب

أعلنت شركة أبوت (Abbott) المتخصصة في مجال الرعاية الصحية عن نجاح عيادة جيرادا الواحة في زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب اللاسلكي AVEIR™️ لمرضى يعانون من اضطرابات نظم القلب. وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها في المغرب وإفريقيا. وقد أُجريت الزراعة تحت إشراف البروفيسور عبد الحميد مستغفر، الخبير في مجال تنظيم نظم القلب التدخلي. وتمثل هذه الخطوة مرحلة مهمة في تطوّر الرعاية القلبية في البلاد.

وفي بلاغ صحفي، أعلنت الشركة ان

الموافقة على جهاز AVEIR™️ تمت من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في مارس 2022، وهو مصمم لعلاج المرضى الذين يعانون من بطء أو عدم انتظام ضربات القلب. يُزرع الجهاز مباشرة في إحدى حجرات القلب باستخدام القسطرة، عبر إجراء طفيف التوغل، بدون الحاجة إلى شق جراحي في الصدر أو أسلاك تقليدية. وتُقلل هذه الطريقة بشكل كبير من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالأسلاك وجيب الجهاز، كما تتيح تعافيًا أسرع.

وقال البروفيسور مستغفر: “إن زراعة جهاز AVEIR™️ لأول مرة في إفريقيا يعكس التزامنا بتلبية الاحتياجات الصحية من خلال أفضل التقنيات المتاحة”. وأضاف: “من الضروري أن تتوفر في المغرب جميع التقنيات الحديثة تحت إشراف كفاءات مغربية (من أطباء ومهندسين). فهذه التكنولوجيا المبتكرة توفر حلاً موثوقًا وبدون اثر جراحي للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب، مع ضمان الحماية من تبعات بطء القلب، خاصة الإغماء أو توقف القلب”.

ومن جهته، قال عادل جمالي، المدير العام لوحدة إدارة نظم القلب في شركة أبوت (Abbott) لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: “اليوم، يخطو المغرب خطوة مهمة في مجال الرعاية القلبية. من خلال طرح جهازAVEIR™️ في المنطقة، نهدف إلى تعميم الوصول إلى تقنيات مبتكرة تلبي الاحتياجات الطبية للمرضى، وتُمكّنهم من عيش حياة أكثر صحة”.

وبعكس أجهزة تنظيم ضربات القلب التقليدية، لا تتطلب الأجهزة اللاسلكية شقًا جراحيًا في الصدر أو أسلاكًا لنقل النبضات الكهربائية إلى القلب، حيث يُزرع الجهاز مباشرة في حجرة القلب عبر إجراء طفيف التوغل، مما يقلل من المضاعفات المرتبطة بالأسلاك وجيب الجهاز.

ومن بين أبرز خصائص AVEIR™️ ، حسب نفس البلاغ، التي تميّزه عن غيره من أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية، القدرة على إزالته في أي وقت حسب الحاجة المستقبلية أو العلاجية للمريض. كما يمكن ترقيته إلى جهاز مزدوج الحجرة إذا تطلبت حالة المريض ذلك.

تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.