اليوم العالمي للإيدز: تقارير دولية تدق ناقوس الخطر

تحذر تقارير صحية حديثة من تباطؤ الجهود العالمية في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وسط ارتفاع الإصابات وتشخيصات متأخرة واقتطاعات مالية تهدد ما تحقق من تقدم.

يشهد اليوم العالمي للإيدز هذا العام صدور تحذيرات دولية من مؤسسات صحية أوروبية والمكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية بشأن استمرار تأخر تشخيص وعلاج الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر من نصف الحالات تُكتشف في مراحل متقدمة، ما يزيد من مخاطر انتقال العدوى وارتفاع احتمالات تطورها إلى الإيدز.

وفي ألمانيا، أظهر معهد “روبرت كوخ” ارتفاعا جديدا في الإصابات خلال العام الماضي، بعدما سُجّل نحو 2300 إصابة، بزيادة حوالي 200 حالة مقارنة بعام 2023. وارتفع بذلك عدد الأشخاص المتعايشين مع الفيروس إلى 97 ألفاً و700 شخص حتى نهاية 2024، فيما تُقدَّر الإصابات غير المشخّصة بنحو 8200 حالة.

وخلال سنة 2025، واجهت جهود المكافحة العالمية تحديا إضافيا، عقب توقف مفاجئ للمساعدات الخارجية الأميركية وخفض عدد من الدول الأوروبية، من بينها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا لتمويلها الصحي الدولي، ما أدى إلى تعثر برامج محاربة الإيدز والسل والملاريا في عدد من البلدان ذات الهشاشة الصحية.

ويحذر خبراء الصحة من أن هذه الاقتطاعات قد تهدم سنوات من العمل الدولي الموجه للحد من انتشار الفيروس. وتشير أحدث التقديرات العالمية إلى أن 40,8 مليون شخص يعيشون اليوم مع فيروس نقص المناعة البشرية، بينما تسبب المرض في وفاة نحو 630 ألف شخص العام الماضي. وتظل القارة الإفريقية الأكثر تأثرا، إذ تمثل أكثر من ثلثي الإصابات المسجّلة عالميا.

وفي ظل هذا الوضع، تتجدد الدعوات إلى تعزيز الوقاية، ضمان التمويل المستدام، وتوسيع برامج الكشف المبكر، باعتبارها عناصر حاسمة لمواصلة مكافحة الإيدز على المستوى الدولي.

أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط،
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم