يعد شهر يناير شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، وهي فرصة لمنظمة الصحة العالمية وشركائها لإذكاء الوعي حول واحد من بين أكثر أمراض السرطان شيوعا بين النساء .
وخصصت المنظمة شهر يناير لزيادة الوعي بسرطان عنق الرحم والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، المُتسبِّب الرئيسي في سرطان عنق الرحم للقضاء على سرطان عنق الرحم في الأجيال القليلة القادمة.
ويهدف شهر التوعية بسرطان عنق الرحم هذا العام إلى تسليط الضوء على أهمية زيادة فرص الحصول على لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري، وإجراء الفحص بانتظام، والحصول على أحدث علاج للمرض في مراحله المبكرة. وتستهدف المنطمة الحد من الإصابة بسرطان عنق الرحم بصورة جوهرية بحلول عام 2030، والقضاء على المرض بوصفه مشكلة صحية عامة بحلول عام 2120.
اعتبرت المنظمة إن الكشف المبكر له دور حاسم في الوقاية من سرطان عنق الرحم، حيث تعتبر الفحوصات الدورية مثل مسحات عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري من الوسائل الأساسية للكشف عن أي تشوهات قبل أن تتطور إلى سرطان.
تساهم هذه الفحوصات بشكل كبير في الحفاظ على الحياة، وتساعد في اكتشاف التغيرات التي قد تمر دون أن تُلاحظ في المراحل المبكرة.
للوقاية من سرطان عنق الرحم وعلاجه
للوقاية من سرطان عنق الرحم وعلاجه، وضعت منظمة الصحة العالمية بعض الاجراءات الوقائية كما أوصت بضرورة تطعيم جميع الفتيات من سن 9 أعوام إلى 14 عاما ضد فيروس الورم الحليمي البشري. ويوفر اللقاح الحماية من العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري، التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطان المرتبطة بهذا الفيروس. ولقاحات فيروس الورم الحليمي البشري مأمونة ويمكن إعطاؤها للفتيات في جرعة واحدة.
كما أشارت الى ضرورة إجراء فحص لتحرِّي الإصابة بالسرطان في الوقت المناسب. وإذا اكتُشف سرطان عنق الرحم في وقت مبكر، فإن فرصة علاجه سانحة إلى حد كبير. ومن المهم إجراء فحص منتظم اعتبارا من سن 30 عاما للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم. وينبغي فحص النساء اللاتي جاءت نتيجة اختباراتهن سلبية لفيروس الورم الحليمي البشري مرة أخرى كل 5 إلى 10 سنوات.
وينبغي كذلك فحص النساء المتعايشات مع فيروس العوز المناعي البشري للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري كل 3 سنوات، بدءً من سن 25 عاما. وتشجع الاستراتيجية العالمية على إجراء اختباريْن في العُمر -على الأقل- لتحري الإصابة، مع إجراء اختبار عالي الأداء للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري عند بلوغ سن 35 عاما، وآخر عند بلوغ سن 45 عاما.