دراسة ألمانية تؤكد: العلاجات الهرمونية لفترة انقطاع الطمث لا تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن العلاجات الهرمونية المرتبطة بفترة انقطاع الطمث، والمعروفة باسم العلاج التعويضي بالهرمونات (HRT)، لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي كما كان يُعتقد سابقًا.

وأكدت الدراسة أن هذه العلاجات، التي تُستخدم لتخفيف الأعراض المزعجة لانقطاع الطمث مثل الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلب المزاج، آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي متخصص.

وأكدت الدراسة أن هذه العلاجات، التي تُستخدم لتخفيف الأعراض المزعجة لانقطاع الطمث مثل الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلب المزاج، آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي متخصص.

وأوضح الباحثون الألمان أن الدراسة شملت آلاف النساء في مراحل مختلفة من انقطاع الطمث، وتمت متابعة المشاركات على مدى عدة سنوات لتقييم تأثير العلاجات الهرمونية على صحة الثدي. وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي تناولن هذه العلاجات لم يكن لديهن معدل إصابة أعلى بسرطان الثدي مقارنة بمن لم يستخدمنها، ما يعزز الطمأنينة بشأن سلامة هذه العلاجات.

وذكرت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة أنّا شولتز، أن “النتائج تؤكد أن استخدام العلاجات الهرمونية لفترة قصيرة إلى متوسطة تحت مراقبة طبية لا يمثل خطرًا إضافيًا على الثدي، وأن فوائد هذه العلاجات في تحسين جودة الحياة للنساء في سن اليأس تفوق المخاوف السابقة”.

ويُشير الخبراء إلى أن هذه النتائج مهمة بشكل خاص للنساء اللواتي يعانين من أعراض شديدة لانقطاع الطمث وتبحثن عن حلول فعّالة وآمنة. كما أكدت الدراسة على أهمية الاستشارة الطبية الدورية قبل البدء بالعلاج الهرموني، لتحديد النوع والجرعة المناسبة لكل حالة، مع مراعاة التاريخ الطبي والاحتياجات الفردية.

وتأتي هذه الدراسة في سياق سلسلة من الأبحاث العالمية التي تهدف إلى إعادة تقييم مخاطر وفوائد العلاج الهرموني، وتقديم معلومات أكثر دقة للنساء حول خياراتهن الصحية خلال فترة ما بعد انقطاع الطمث.

رغم التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدة مدن مغربية، واصلت الملاعب الوطنية احتضان المباريات في ظروف تقنية جيدة، مؤكدة جاهزيتها العالية وجودة بنيتها التحتية بفضل أنظمة تصريف متطورة حافظت على سير المنافسات دون تأثر.
وفقاً للأحكام القانونية والنظامية، سيتولى، ناصر صديقي، مهام منصبه في 19 يناير 2026.
كشف مكتب تنمية التعاون، خلال اجتماع مجلس إدارته بالرباط، عن حصيلة إيجابية لسنة 2025 وإستراتيجية طموحة للفترة 2026-2028، ترتكز على الرقمنة، خلق فرص الشغل، وتعزيز حكامة القطاع التعاوني.