مزايا علاجية لشاي البابونج

يأتي شاي البابونج في مقدمة المشروبات المهدئة للأعصاب والمعالجة للعديد من المشاكل الصحية.
هذه الزهرة البيضاء تحفل بالعديد من المزايا العلاجية التي تجعلها أحد أفضل الأعشاب المضادة للالتهابات، والغنية بمضادات الأكسدة.
 
ينظم نسبة السكر في الدم

أظهرت الدراسات أن تناول شاي البابونج بعد الوجبات يمكن أن يقلل من مستوى الغليكوز في الدم. للوصول إلى هذا الاستنتاج، تناول مشاركون في دراسة بالولايات المتحدة الأمريكية البابونج   كل يوم ولمدة ثمانية أسابيع، وكانت النتيجة انخفاظ كمية الغليكوز في الدم بنسبة 11٪ والأنسولين بنسبة 32٪، وتم تفسير هذه النتيجة من خلال ثلاثة عناصر: البابونج يقلل من معدل تحول الكربوهيدرات إلى الغليكوز، كما أنه يقلل من كمية الغليكوز التي تمتصها الأمعاء، وغني بمضادات الأكسدة التي تخفف من الالتهابات التي تسببها بعض الأطعمة.يساعد على الهضم

يعمل شاي البابونج على التخلص من الانتفاخ وتهدئة آلام المعدة عند تناوله بعد الوجبات. كيف ذلك؟ هذه العملية تتم عن طريق محاربة البكتيريا المسؤولة عن اضطرابات الجهاز الهضمي دون الإخلال بالنبيت الجرثومي المعوي. بالإضافة إلى أن مشروب البابونج يحتوي أيضا على مركبات الفلافونويد التي لها تأثير مضاد للالتهابات.يخفف الضغظ النفسي

القلق واضطرابات النوم والتوتر .. كلها ظواهر مرتبطة ببعضها البعض. مرة أخرى، يمكن أن يساعد البابونج في التخلص من هذه المشاكل. في سنة 2019، أجرى باحثون في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية دراسة عن تأثيرات البابونج على القلق. اعتمدت الدراسة على تناول عدد من الأشخاص يعانون من القلق للبابونج بمعدل 1.5 غرام يوميا، وكانت النتائج واضحة، حيث انخفضت مستويات الكورتيزول في اللعاب بشكل ملحوظ وانخفضت أعراض القلق لدى جميع المشاركين. كما أن البابونج يساعد في الحصول على نوم أفضل أثناء الليل بفضل مادة الأبيغينين، إحدى مضادات الأكسدة التي لها تأثير مهدئ على مستقبل محدد بالدماغ.يقي من هشاشة العظام ويخفف آلام الدورة الشهرية

يساعد مستخلص البابونج على تحفيز نشاط الخلايا التي تبني العظام. وبالتالي، يمكن لشاي الكاموميل أن يساعد في زيادة كثافة العظام وكذا التقليل من الآثار الضارة لهشاشة العظام.
كما أن طبيعته المضادة للالتهابات تخفف من أعراض الدورة الشهرية مثل الانتفاخ والتشنج والتوتر والتعرق وعدم القدرة على النوم وتقلب المزاج.
 
تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.