وصف إدريس الحاجي بعض المرضى بأنهم أصحاب حالات حرجة حتى وإن كانت حالتهم مستقرة لذلك فهم ممنوعون قطعيا من الصيام، “مرضى الفشل الكلوي في أغلب الحالات لا يسمح لهم بالصيام، لأن الإمساك عن شرب المياه قد يسبب ضررا على حياته، ويؤدي إلى تفاقم المرض الخاص به، كذلك مرضى السكري النوع الأول لا يسمح لهم بالصيام، أما النوع الثاني، يمكن أن يصوم في حالة استقرار الحالة، مع الالتزام بمراقبة السكري طوال اليوم وفي حالة الإحساس بالقيء، التعرق، الدوخة، ارتفاع ضربات القلب، مشكل حركي في بعض الأطراف، الجفاف، العطش الشديد، الإحساس بالتعب الشديد، التقيؤ الحاد أو الإسهال لابد من التوقف عن الصيام فورا والتوجه للطبيب المعالج، لابد أن ينهي المريض صيامه فورا، بالإضافة إلى بعض حالات للأمراض المزمنة التي لا يمكن أن نعدل المواعيد الخاصة بالأدوية مثل مرضى الصرع، لذلك لا يمكن السماح لهم بالصيام، وكذلك مرضى القلب المصابين بضعف العضلة، لا يمكن السماح لهم بالصيام “.