خديجة المرضي لنساء : وفاة والدتي بالمدرجات الحافز الأول لفوزي

هي أول مغربية عربية وإفريقية تحقق هذا الإنجاز، حيث حصدت الميدالية الذهبية في بطولة العالم للملاكمة بالهند يوم 26 مارس 2023، ودخلت تاريخ لعبة الملاكمة من أوسع أبوابها، خديجة المرضي فتحت قلبها لنساء من المغرب ...,

-في البداية كيف كان أثر فوزك بالميدالية الذهبية لبطولة العالم عليك؟

الحمدلله نجحت في الفوز على منافستي الكازاخستانية كونغيباييفا لازات، في النزال النهائي، لفئة وزن فوق 81 كلغ، بنتيجة 4 مقابل 1، وبالطبع كانت فرحة المغاربة وصورة والدتي رحمة الله عليها هي المحرك الرئيسي لي، وحصلت ذهبية بطولة العالم لوزن فوق الثقيل (أكثر من 81 كيلوغراما) في العاصمة الهندية نيودلهي.

 

– وما هي ردود الأفعال التي تلقتيها على فوزك الاستثنائي؟

فرحة المغاربة بي كانت أكبر وسام على صدري، وكرمني جلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة أشاد فيها بما بذلته من جهود حثيثة لتحقيق هذا الإنجاز العالمي بكل جدارة واستحقاق.

–  دائما ما تقولين أن والدتك هي المحرك الرئيسي لك، كيف تفعل ذلك؟

والدتي توفيت خلال إحدى مبارياتي، في أكتوبر 2014، حيث كانت تتابعني من المدرجات في إحدى مباريات كأس محمد السادس الدولية للملاكمة بمراكش، ووقتها كانت تشجعني بقوة، وعندما فزت سقطت مغشياً عليها، وللأسف فارقت الحياة ونحن في طريقنا للمستشفى، وأنا دائما اقول لنفسي توفيت والدتي بسبب الفرحة، تركتني وهي سعيدة وفخورة بي لذلك لعبت بكامل قوتي لتحقيق حلمها .

 

– أنت أم لثلاث فتيات، كيف استطعت تحقيق هذا التوازن؟

بالطبع المسألة ليست سهلة أو بسيطة، ولكنها ليست عائقا لشغفي وعشقي لرياضة الملاكمة الذي ورثته عن والدي، بل إني عملت بكامل جهدي وبدعم كامل من زوجي وعائلتي على الالتزام بالتدريبات ورعاية بناتي، وبالطبع من الصعب جدا أن تكون المرأة ملاكمة في البطولات العالمية وأمّا في نفس الوقت، لكن الحمد لله على وجود عائلتي بجانبي، ومساندة زوجي ووالدي وأخواتي وزوجة أبي أيضا، وأنا شخصياً بعد كل ولادة استأنف التدريبات وأشارك في البطولات وأحقق نتائج إيجابية.

 

 

 

على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
أثارت عبير صبري الجدل بإطلالة من أكياس بلاستيكية صفراء، في تجسيد لترند “الكيس الأصفر” الذي يحوّل البساطة إلى موضة لافتة، وسط تفاعل واسع بين السخرية والإشادة بجرأتها.