أحلى صورة

كل صباح لدي حصة اللوك الاخير ، اسميها كذلك لانها متكررة بل اصبحت ضمن ما يمكن أن اسميه الطقس الصباحي، طقس مثله مثل وضع المايكاب تناول الفطور ومشاهدة آخر الايميلات والرسائل .

 تحين ساعة الوقوف امام المرأة ، وهلم اختيارات يتبعها تغيير، قميص يليق بالاثنين وسترة تراندي وحذاء بكعب عال يمنحكلك الشعور اللذيذ بانك مهمة مهمة جدا، شعور سرعان ما يتسرب كسراب وأنا أنزع الكعب العالي حين أفكر في يومي الطويل، وسرعان ما يدفعه شعور آخر مناقض بمجرد ما البس حذاء متوسط الكعب، شيء ما ليس على ما يرام… ثم امر الى لوك اخر، بعد ان اقنعتني النظرة الاخيرة في المرأة اني لست راضية تماما،

الا اونو، الا دوي.. لأجرب الشبك سبور، سترة اوفر سايز، سروال طويل وحذاء رياضي ، ياله من شعور بالراحة، لكن ثمة شي ناقص يمنحني الشعور باني استوفي معايير الشخصية المطلوبة التي يمنحها مزاج اليوم، ثمة وقت اضافي لتجريب لوك ثالث وقد يكون رابعا، لكن الامر متعب حقا، ما الذي يدفعني حقا لهذا الطقس المضني ؟

اغير رأيي مرات، وفي كل مرة الصورة حلوة، لكننا نبحث عن أحلى صورة، عن صورة مثالية فيها انتظارات الاخرين وليس انتظاراتنا، 

صورة تخفي خوفنا من حكم الآخر حول جسدنا وما نعتبره عيوبا ، اللباس ليس الا حيلة، ليس الا قناعا لاسكات صوت المعارضة.

بدأت من الثانويات بسبب نقص المدرسين وتدهور ظروف الدراسة، ثم انتقلت إلى الجامعات. حركة احتجاجية يقودها الشباب في فرنسا تطالب
خفة وانسيابية وجرأة في التفاصيل، هكذا قدم نيكولا غيسكيير رؤيته لربيع وصيف 2027، حيث تتحول الأزياء إلى قطع مرنة تواكب
قد تكون عبارة «انتظر قليلا» من أكثر العبارات التي يسمعها الأطفال خلال يومهم، ومن أقلها إقناعا. فالإلحاح للحصول على ما