هوليوود سمايل

منذ سنوات وانا أتردد على طبيب الأسنان والحقيقة أن مشاكلي مع الأسنان ليست جديدة غير أن تكلفة الابتسامة القادمة من هوليوود، كانت تتجاوز إمكانياتي بكثييييير.

كلما فتحت شاشة الهاتف تطالعني ابتسامتهن الآسرة، يطلقنها باطمئنان من يعرف ما يملك

اليست الابتسامة عنوان الجمال…؟

كلهن على السوشيال ميديا، بريق أسنانهن يخترق الانستغرام مباشرة إلى قلبي  جميعهن يضحكن ملء الفم والقلب،  وأنا اشتهي هذه الضحكة التي تظهر منها «سنة العقل» 

بلون الجواهر، وبترتيب حرفي يتقن وضع القطع واحدة تلو الأخرى تنتظم الاسنان البيضاء التي لا يأتيها العطب أوالجير  ولا التسوس من أمامها أو خلفها.

ياه كم تمنحنا هذه الجواهر، (وان كانت مقلدة) من ثقة، وهل سأحصل يوما على مثل هذه الجواهر وأطلق ابتسامة عريضة، ضحكة من القلب دون مركب نقص، ودون ارتياب من الخلطة المتنافرة لأسناني التي أضحت تمثل عقدتي.. لم أكن مهملة، لكن تم اقتلاع بعضها للضرورة..كان علي ان اذعن لرأي طبيب الاسنان الذي اخبرني ان  زراعة جسر من الأسنان يستدعي التضحية بها وهكذا كنت مضطرة، ثم لم تسعفني الميزانية التي خصصت في الوفاء بالنتيجة النهائية التي أشتهيها، ثم ها هو الانستغرام  يضعني مباشرة وجها لوجه مع ما أشتهي وما أملك.

منذ سنوات وأنا أتردد على طبيب الأسنان والحقيقة أن مشاكلي مع الأسنان ليست جديدة غير أن تكلفة الابتسامة القادمة من هوليوود، كانت تتجاوز إمكانياتي بكثييييير.

أذكر انني ذهبت يوما لأحد المتخصصين المشهورين في رسم الابتسامة، كان لطيفا بما يكفي لاخباري، بكل لباقة  بطابور المشاكل التي يتعين علي البدء بها، لكن الفاتورة التي اقترح علي كانت تتجاوز كلفة اقتناء شقة في وسط المدينة.كان ذلك كافيا بأن لا أعود الى عيادته مجددا لتفادي الاحراج.

اليوم ها أنذا أحاول الاهتمام قدر استطاعتي بصحة ومظهر أسناني، وأتصالح مع ابتسامتي التي يثني عليها أصدقائي، غير أن مؤثرات السوشل ميديا صاحبات الهوليوود سمايل الآسرة يصعبن مهمتي، و يدفعنني قسرا الى المقارنة.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.