بعد استراليا.. فرنسا تدرس حظر منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاما

في رد فعل على التشريعات المقترحة، دعت شركة "ميتا" (مالكة فيسبوك وإنستغرام) السلطات الأسترالية إلى إعادة النظر في قرار الحظر، محذرة من أن الحظر الشامل قد يعزل الشباب ويدفعهم نحو تطبيقات أقل تنظيما وأكثر خطورة.

أكدت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي (ANSES)، في تقييم علمي موسع نشر الثلاثاء، أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يترك آثارا سلبية واضحة وموثقة علميا على الصحة النفسية للمراهقين، مع تأثير أكبر على الفتيات. ويأتي هذا التحذير في وقت تدرس فيه الحكومة الفرنسية فرض حظر على هذه المنصات لمن هم دون سن الخامسة عشرة.

وجاء التقييم، الذي استغرق إعداده خمس سنوات من قبل لجنة علمية متعددة التخصصات ومراجعة نحو ألف دراسة، ليربط بوضوح بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل وزيادة مشكلات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، واضطرابات الأكل، وتدني احترام الذات، خاصة مع انتشار المحتوى الذي يروج لصورة غير واقعية للجمال عبر الصور المعدلة رقميا.

وحذرت الوكالة من أن خوارزميات المنصات تخلق “فقاعات صدى” تعزز الصور النمطية والسلوكيات الخطرة، وتسهم في تفاقم التنمر الإلكتروني. وأشارت إلى أن الفتيات، بسبب معدلات استخدامهن الأعلى والضغوط الاجتماعية المرتبطة بالصورة الجسدية، أكثر عرضة للتأثيرات السلبية.

ودعت الوكالة إلى معالجة المشكلة من جذورها، عبر إلزام شركات التواصل بتصميم منصات تحمي الصحة النفسية للمستخدمين الصغار، من خلال تعديل الخوارزميات والإعدادات الافتراضية التي تشجع الاستخدام المفرط.

يأتي هذا التحذير في سياق دولي يشهد تشديدا متزايدا على استخدام الأطفال للمنصات الرقمية، حيث أصبحت أستراليا الشهر الماضي أول دولة في العالم تحظر استخدام منصات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب على الأطفال دون 16 عاما.

وتناقش فرنسا حاليا مشروعي قانون، أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون، يهدفان إلى فرض حظر مماثل على من هم دون 15 عاما، في مسعى لتعزيز حماية القصر في الفضاء الرقمي.

في رد فعل على التشريعات المقترحة، دعت شركة “ميتا” (مالكة فيسبوك وإنستغرام) السلطات الأسترالية إلى إعادة النظر في قرار الحظر، محذرة من أن الحظر الشامل قد يعزل الشباب ويدفعهم نحو تطبيقات أقل تنظيما وأكثر خطورة.

وفي الوقت ذاته، تواجه منصة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك انتقادات دولية متزايدة بسبب سماحها لأداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها “غروك” بإنشاء محتوى ضار، مما أثار دعوات جديدة لفرض رقابة أكثر صرامة على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

يضع التقرير الفرنسي الجديد، بتوقيته وأسانيده العلمية، أساسا قويا للنقاش العام والتشريعي المتصاعد حول كيفية موازنة حرية التواصل مع الحاجة الملحة لحماية الصحة النفسية للأجيال الشابة في العصر الرقمي.

تكريما للمرأة الأمازيغية ودورها المحوري ، ابتكرت الأكاديمية الدولية شخصية “ماسا نتمازيرت” التي تجسد رمز الخير والجود والعطاء والخصوبة والنماء والمحبة والوفاء والسلام في الثقافة الأمازيعة لتنظيم الدورة 11 من قافلة التراث الثقافي اللامادي ” ماسا نتمازيرت"، شخصية تجسد العلاقة التكاملية العميقة بين المرأة والأرض ، متجاوزة البعد المادي إلى أبعاد روحية وثقافية متجذرة في التاريخ والتراث المغربي.
يحتفي متحف إيف سان لوران مراكش بجانب أقل شهرة من مسار المصمم العالمي، من خلال معرض جديد يسلّط الضوء على شغفه العميق بالفنون الأدائية، ويكشف علاقة استثنائية جمعت بين الأزياء والمسرح.
تنوعت الخيارات على السجادة الحمراء بين تصاميم الهوت كوتور الراقية، والفساتين اللامعة، والقصات العصرية، والتفاصيل الجريئة، في مشهد بصري ثري.