المناصفة دابا يؤكد على استمرار هشاشة واقع النساء بالمغرب

كشف ائتلاف “المناصفة دابا” باعتباره امتدادًا لبرنامج عمل مندمج انطلق منذ سنة 2017، ويضع من بين أهدافه تحقيق المناصفة الشاملة عبر إقرار قانون إطار للمناصفة في أفق 2030، عن حصيلة 5 سنوات من العمل.

 هذا السياق، قال الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، علي لطفي، إن ما تحقق بالنسبة للمرأة المغربية على مستوى تحيين التشريعات مهم جدًا، إلا أنه على مستوى التنفيذ والتطبيق لا تزال هناك هزالة وهشاشة تطبع واقع النساء بالمغرب.

واعتبر علي لطفي، في تصريحات صحفية أن وضعية المرأة في المغرب لا تزال تعاني من الهشاشة على مستوى التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وفيما يتعلق بولوجها للمناصب ولسوق الشغل، وعلى مستوى الأجور مقارنة بالرجال، داعيًا إلى استمرار المسيرة النضالية من أجل أن يضع صناع القرار سياسة عمومية تمكن من المرأة من حقوقها كاملة غير منقوصة.  
 
 من جانبها، أكدت وفاء حجي، منسقة ائتلاف “المناصفة دابا”، أن تقديم حصيلة عمل الائتلاف منذ سنة 2017 لإعمال وقفة تأمل في حصيلة العمل يأتي متزامنًا مع بداية ورش إصلاحي مهم يتعلق بمدونة الأسرة، معتبرة إياه بداية تفعيل للفصل 19 من الدستور الذي طالب به الائتلاف منذ سنة 2017.

 وشددت في تصريحات صحفية على ضرورة استمرار ورش الإصلاح بعد إصلاح مدونة الأسرة بأن يكون هناك عمل جاد لتنظيم تواجد وحضور النساء على مستوى جميع الميادين بشكل “مناصفة” على المستوى السياسي والمؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي.

يُشار إلى أن الائتلاف هو مبادرة مدنية واسعة مُشكلة من عدد من جمعيات الدفاع عن حقوق النساء وحقوق الإنسان، والقيادات الحزبية والنقابية، وجمعيات المجتمع المدني، والباحثين، ونساء ورجال الإعلام، والفنانين، والمثقفين المدافعين عن حقوق النساء.    

السلطات العمومية عملت بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.
أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتحديث الإدارة العمومية وتحقيق نمو شامل ومستدام، مبرزة التجربة المغربية في توظيف البيانات والابتكار الرقمي.
يعكس هذا التوجه تحولا في اهتمامات المستمع المغربي الذي بات يفضل التجارب العصرية ويستجيب سريعا للإصدارات الجديدة.