قد تفاجأ الأسرة حين تكتشف أن واحدا من أبنائها “متنمر” خاصة مع تكرار وتواتر الشكوى بأنه كذلك فتبدأ رحلة الفهم و البحث عن حل.ووفقا لخبراء التربية فإن الطفل المتنمر، هو بالأساس سبق أن تعرض للتنمر، حتى لو كان على سبيل المزاح، وبالتالي لابد أن تقف الأسرة على الوسيلة التي تعلم الطفل منها التنمر سواء كان في محيط العائلة أو الأصدقاء أو من خلال الرسوم المتحركة، ويوصي خبراء التربية بمراعاة التالي لتعديل ذلك السلوك السيئ لدى الأطفال :
لا بد أن يراجع الوالدان سلوكهما داخل البيت، لأن الطفل بشكل لا إرادي يقلد والديه في سلوكهما وتصرفاتهما، ومراجعة سلوك إخوته معه.
· تجنب استخدام العنف البدني مع الطفل والتوبيخ أو السخرية منه، إذا كان الأهل يعتمدون تلك الطريقة في التعامل معه.
· تنمية التعاطف لدى الطفل، من خلال النقاش معه وتعليمه القيم الأساسية المرتبطة بالرحمة والتسامح والصداقة.
· إقناعه بأنه شخص يعتمد عليه، من خلال تكليفه بمسؤولية شقيقه الأصغر، أو مسؤولية كائن حي آخر أضعف منه كقطة أو كلب أو حتى نبات.
· ضرورة تعليمه من حلال رواية القصص والحكايات عن أفضلية الذكاء وانتصار الحق وقيمة الصداقة وصفات الشخص المحبوب وكيف أن الناس تبتعد عن الشخص السيئ.