يوميات فلسطينية من غزة : بدنا نرجع لغزة ياعالم

بدنا نرجع لغزة ياعالم ....تصرخ ام علاء (٥٤) عاما بصوت عالى بدى ارجع لغزة بيكفى ظلم وتهجير قسرى مرعب لا انسانى........

أم علاء النازحة الى مدرسة احلام الحرازين فى خانيونس فى جنوب غزة هى ومايزيد عن الف شخص فى صفوفها .. تقول ام علاء بدى ارجع لغزة لانو هنا لاحياة ولاناس بنعرفهم ولامقومات ولا نظافة ولاماء ولا غذاء اضافة الى جشع تجار وغلاء اسعار غذاء …ام علاء هى وزوجها وابنها وزوجته وافراد عائلها خرجت من بيتها فى منطقة الصبرة بعد ان شنت قوات الاحتلال حربها منذ ٥٥ يوما .. تضيف ام علاء نزحت غصبا عنى منذ بدء الحرب وحاسة انى غريبة.. تصف يومها ام علاء من بدايته الى نهايته وتقول استيقظ واصلى الفجر واقف على طابور الماء احمل الجالون وزجاجات فارغة واظل مايزيد عن ساعتين حتى اعبأ الماء المالحة كى استخدمها للغسيل والجلى واغراض اخرى …وتستكمل ام علاء يومها نشعل الحطب والورق كى نسخن الماء ونعجن الطحين لعمل الصاج لان الخميرة غالية جدا وغير متوفرة ..ثم نخبز الصاج …ثم نحاول نطعم اطفال ابنتى مما نحصل عليه من كوبونات المدرسة من جبنة وحلاوة ..وتضيف ام علاء يأتى امر الغذاء مما يتوفر من معلبات التى تأتى من المساعدات وتضيف ثم تأتى معاناة الماء الحلوة الصالحة للشرب حيث يذهب زوجى وزوج ابنتها وابنى يمشون مسافة ٥ كيلو متر كى يبحثوا عن الماء حتى يجلبوها للاطفال والنساء …. وفى المساء نفرش على البلاط بعضا من الفراشات ونتغطى باغطية بسيطة ونحاول النوم رغم سمعانا لطيران الاحتلال …. تتذكر ام علاء معاناة الحمام والدخول له حيث لانظافة ولامياه متوفرة مما يسبب الامراض … يعنى من لم يقتله الاحتلال بالقصف والتدمير يموت بالامراض والاوبئة والقهر والضغط وحتى الجنون ..يشار الى ان الغرفة التى تعيش بها ام علاء معها ٦ عائلات تضم مايزيد عن ٣٣ شخص فى نفس الغرفة …وتختتم ام علاء اقوالها وحتى لو بيتى مدمر بغزة بدى ارجع حتى لو بخيمة سابقى هناك … .تعبنا من النزوح والناس والغلاء والحياة الصعبة وجو المدرسة ..يشار الى ان ثلثى سكان غزة وشمالها نزحوا الى جنوبها هربا من القصف وحرب الابادة التى تشنها قوات الاحتلال وبحثا عن الامان هنا

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.