تكنولوجيا لا تعرف المستحيل

قد تكون مُجرد فِكرة عابرة في رأسك، تتخيل أنها لا تحدث، سوى في أفلام الخيال العلمي، إلا أن التكنولوجيا تثبت لك العكس دائماً، والدليل هذه الابتكارات.

تكنولوجيا
 

1 شرائح إلكترونية


توقع رجل الأعمال إيلون ماسك أن يتم زراعة شرائح إلكترونية في ذهن البشر في فترة لا تتجاوز الست أشهر المقبلة، والتي ستتمكن من قراءة إشارات تتحكم في أجهزة الكمبيوتر ووظائف الجسم.

2 كاميرا Alpha 7R V


أعلنت سوني عن إطلاق كاميرا Alpha 7R V (طراز  ILCE-7RM5) كأحدث كاميراتها من الفئة R في مجموعة كاميرات Alpha دون مرآة وبعدسات يمكن تبديلها. تجمع كاميرا Alpha 7R V بين مستشعر الصور عالي الدقة ووحدة المعالجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

3 Servi


هو اسم الإنسان الآلي، الذي أصبح الآن يستخدم في مجتمعات كبار السن بسان فرانسيسكو، بعد أن أثبت كفاءة كبيرة، فهو يقوم بتقديم الطعام والمشروبات وحمل الأطباق المستخة.

4 الواقع الافتراضي «الميتافيرس»

سوف يتم استخدامه بكثافة في بيئات العمل خلال العامين القادمين، حيث سيقوم بتعزيز القدرة على التواصل، تجريب الأشياء، الانتقال من مكان لأخر دون تكلفة .
 
5 Google Pixel


توفر الساعة الذكية Google Pixel، مميزات كثيرة على رأسها أنها تعمل بلمح البصر، تتابع مكالمتك، تجيب على بريدك الإلكتروني، تراقب ضربات قلبك أثناء النوم، إضافة إلى كونها ساعة اليد الأكثر أناقة في فئتها.

6 Zera Food Recycler


الجهاز الذي سوف يعيد استخدام بقايا الطعام، ويحولها إلى بذور قابلة للزراعة، وسماد جاهز للنباتات المنزلية، من المتوقع أن يصبح جهاز رئيسي في مطابخ المستقبل.

أعلن الفنان المغربي رفيع عن عمله الفني الجديد بعنوان "سوقو خاوي"، وذلك من خلال منشور رسمي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بصورة ترويجية تحمل اسم الأغنية وعبارة "قريباً". ويأتي هذا الإعلان وسط ترقب واسع من جمهور الفنان الذي بات يُعرف باختياراته الفنية الجريئة والمختلفة عن السائد.
في عمر السابعة عشر فقط، تواصل رانيا كتابة أسطورتها في الأمواج. خلال المباراة النهائية لبطولة المغرب 2024، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج نهاية الأسبوع الماضي في دار بوعزة، سيطر متصفح الشباب مرة أخرى على المنافسة من خلال الفوز باللقبين الأكثر شهرة: بطل المغرب تحت 18 سنة وبطلة السيدات المفتوحة.
حفل "ليلة نجوم السينما والتلفزيون"، الذي حمل هذه السنة شعار "سفراء الفن والرياضة"، في إطار تكريم منفصل للمجاليْن لضمان تكريس خصوصية كل منهما.