قفطان 2025 : إيمان التدلاوي أنوثة تهمس برمال الصحراء

في كل تفصيلة من تصاميمها، تنسج المصممة إيمان تدلاوي حكاية مستوحاة من عبق التراث وروح الحداثة. بدأت مسيرتها المهنية منذ سنوات، واستطاعت أن تُكوِّن لنفسها بصمة مميزة في مجال تصميم الأزياء التقليدية والعصرية، حيث تستلهم من الثقافة العربية وتعيد تقديمها برؤية أنيقة تناسب المرأة المعاصرة.

خلال مشاركتها في النسخة ال25 من «أسبوع قفطان»، قدمت تدلاوي مجموعة بعنوان «جمال الرمال»، لتكون تجسيدا للروح الحرة والتأملية التي تنبع من تلك البيئة القاسية والجميلة في آن واحد. ركزت على إبراز تلاقي الألوان والتركيبات التي تشبه حركة الرياح على الكثبان الرملية، مع استخدام ألوان دافئة كالأحمر البركاني، الذهبي، والبيج، لتترجم سحر الغروب على جمال الرمال وألوان السماء.

اختارت إيمان أقمشة خفيفة كالحريـر، الكتـان، والقطن العضوي الذي يرمز إلى البساطة والطبيعة، كما مزجت بين خامات محلية وتفاصيل عصرية لتعكس الانسجام بين الأصالة والتجديد. زخارف مستوحاة من التراث الصحراوي، وأكسسوارات تحمل طابعا تقليديا مثل الأساور الجلدية والأحزمة المزخرفة، جعلت من كل قطعة رواية بصرية متكاملة.

أبرز قطع المجموعة كانت القفطان المطرز يدويا بلمسة من الأصالة والفخامة تعبر عن الدقة والمهارة في الحرفة، والذي تراه المصممة تجسيدا فنيا لرؤيتها، كونه يجسد جميع الألوان التي تميز تشكيلتها ويعكس التنوع والجمال في الصحراء ما جعله قطعة استثنائية.

بالنسبة لإيمان، هذه المشاركة تمثل محطة مهنية مهمة، وخطوة جديدة في مسار يزاوج بين البحث الجمالي والوفاء للهوية. من خلال تصاميمها، تسعى لإبراز قوة المرأة المغربية وأناقتها المتجذّرة في تاريخها وثقافتها، بأسلوب يليق بالحاضر ويستلهم من الماضي. 

 
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
يشكل الموسم الثقافي المغربي بفرنسا برسم سنة 2026 محطة بارزة في مسار الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، كما يسلط الضوء على إبداع المملكة وتنوعها الثقافي وديناميتها المتجددة.